الإمارات تجبر القوات اليمنية على الانسحاب من محيط منشأة بلحاف للغاز

أجبرت قوات الإمارات الجيش اليمني على الانسحاب من محيط منشأة بلحاف النفطية في جنوب اليمن.

وقالت مصادر يمنية إن القوات الحكومية اليمنية انسحبت من مواقع حول المنشأة في محافظة شبوة عقب مكالمات من أبو ظبي.

وأضافت المصادر أن انسحاب القوات اليمنية جاء بعد تعهد الإمارات بالسيطرة على المنشأة.

وتقع منشأة بلحاف النفطية على ساحل خليج عدن في الجزء الجنوبي من البلاد بين المكلا وعدن.

وترتبط المنشأة بحقول الغاز الغنية في حوض مأرب عن طريق خط أنابيب بري بطول 322 كيلومترًا.

وقبل نحو أسبوعين، دعا مجلس تنسيق الأحزاب السياسية بمحافظة شبوة شرق اليمن بإخلاء ميناء “بلحاف” من التواجد الإماراتي العسكري.

جاء ذلك خلال الاجتماع الاعتيادي الذي عقد في مقر الحزب الاشتراكي بمدينة عتق عاصمة شبوة ، حيث دعوا إلى إنهاء التواجد الإماراتي .

وحيث حضر عدد من ممثلي الأحزاب باستثناء ممثل حزب “المؤتمر الشعبي العام” -حزب الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وكان ميناء بلحاف وحقلي النفط في شبوة وادي جنة والعقلة توقف عن العمل منذ خمس سنوات عقب سيطرة مليشيات الحوثي على المحافظة.

وفور طرد القوات الموالية للحوثيين من ميناء بلحاف سنة 2017 ما زالت قوات موالية لــ الإمارات (النخبة الشبوانية) تسيطر عليه وتمنع استمرار العمل فيه.‎

ويقع الميناء شرقي محافظة شبوة ويعد أحد الموانئ الأساسية على ساحل بحر العرب بين مدينتي عدن والمكلا.

وأنشِئ الميناء قبل 27 عامًا وتشرف عليه الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال وتقدر طاقته الإنتاجية 6.7 ملايين طن.

ودعا المجلس إلى “تشغيل كافة المنشآت النفطية والغازية بالمحافظة”.

ورغم طرد الحوثيين من حقلي النفط في شبوة (وادي جنة والعقلة) عام 2017، إلا أنهما لم يعملا حاليًا وتسيطر عليهما قوات الحكومة.

وللعام السادس على التوالي يشهد اليمن حربًا بين القوات التابعة للحكومة يدعمها تحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية.

وجعلت هذه الحرب معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

فيما بات الملايين على حافة المجاعة في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم وفق تقديرات الأمم المتحدة.

اقرأ المزيد/ قوى يمنية تدعو لطرد التواجد الإماراتي في منشأة نفطية في شبوة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى