الإمارات تدعو لتعاون أكبر مع إسرائيل رغم قرار الضم
دعا وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إلى تعاون أكبر مع إسرائيل رغم قرار الضم الذي ينوي الاحتلال تنفيذه مطلع الشهر المقبل لتوسيع احتلالها للضفة الغربية المحتلة.
وفي حديثه أمام المنتدى العالمي السنوي للجنة اليهودية الأمريكية، برر قرقاش تقارب بلاده مع إسرائيل على الرغم من قرار الضم لمساحات كبيرة من الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن، قائلاً إنه يريد فصل الخلافات حول القضية الفلسطينية عن المنافع المتبادلة للتعاون في مجالات أخرى.
وقال: “من الواضح، إذا نظرنا إلى الوراء إلى حلقات مختلفة في التاريخ العربي في سياق التعامل مع إسرائيل، نرى أن المفاوضات وفتح خطوط الاتصالات ستؤدي بالفعل إلى نتائج أفضل لنا وللإسرائيليين، وفي الوقت نفسه، سياسة الخطاب، وسياسة المماطلة، وسياسة عدم فتح خطوط الاتصال هذه في الواقع، فاقمت الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فقط”.
ورغم أن قرقاش قال إنه يرفض “أي ضم”، لكنه قال: “ما كان ممكنًا في عام 1948 أصبح من الصعب جدًا تحقيقه في عام 1967، وما كان ممكنًا في عام 1967 أصبح من الصعب جدًا تحقيقه في الثمانينيات، وما كان ممكنًا في الثمانينيات أصبح يصعب تحقيقه اليوم أكثر فأكثر”.
وقال إن الخلافات السياسية تحتاج إلى “معالجة عقلانية”.
وتأتي تصريحات قرقاش بعد أسبوع من نشر سفير الإمارات لدى واشنطن يوسف العتيبة، أول مقال رأي له في صحيفة إسرائيلية حذر فيه من أن خطط الضم الإسرائيلية “ستوجه موجات صدمة في جميع أنحاء المنطقة، وخاصة في الأردن ، التي غالبًا ما يكون استقرارها – أمرا مفروغا منه – يفيد المنطقة بأسرها، ولا سيما إسرائيل.
وتخطط الحكومة الإسرائيلية لضم غور الأردن والمستوطنات في الضفة الغربية في 1 يوليو.
وتشير التقديرات الفلسطينية إلى أن خطة الضم الإسرائيلية ستغطي أكثر من 30 في المائة من الضفة الغربية.
وردا على إعلانه، قالت السلطة الفلسطينية إنها لم تعد ملزمة بجميع الاتفاقات مع إسرائيل، بما في ذلك تلك المتعلقة بالأمن.
وأدان قادة العالم مشروع الضم الإسرائيلي، مؤكدين أنه يُدمّر حل الدولتين الذين يتبناه المجتمع الدولي.















