الامارات تجند أطفال أفارقة للقتال في اليمن

منذ عامين ونصف بشكل موثق وأكثر مع شكوك كثيرة، وسعت الامارات تجنيد أطفال أفارقة للقتال ضمن مليشياتها في الحرب اليمنية.
واستغلت الإمارات تغلغلها الواسع في القارة السمراء وسيطرتها على عدد من أهم الموانئ البحرية وامتلاكها قواعد عسكرية لتجند الأطفال بشكل كبير لاستخدامهم لأغراض القتال ضمن مليشياتها المسلحة التي تشكل مليشيا الجنجويد السودانية جزء أساسي منها في اليمن.
ويستخدم الأطفال كمقاتلين وفي الأغلب كطهاة وحمالين وسعاة و أعمال أخرى. فيما تستغل الطفلات لأغراض جنسية أو للزواج القسري.
وتستغل الامارات ووكلائها المحليين الضغوط الاقتصادية أو الاجتماعية أو الأمنية التي يعاني منها الأطفال وذويهم، اضافة لظروف النزوح والفقر.
ويتعرض الاطفال لصنوف مختلفة ومتعددة من انتهاكات حقوقهم، فيقتلون أو يشوهون أو يستخدمون كدروع بشرية. كما تسلب الامارات هؤلاء الاطفال حقهم في الاستقرار الاسري والتعليم والصحن واللعب.
وقالت منظمة الامم المتحدة للطفولة اليونسيف إن الاغتصاب، والزواج القسري والاختطاف أصبحت عمليات اعتيادية في النزاع اليمني خلال عام 2018:
وجاء في تقرير اليونسيف لعام 2018، إن الأمم المتحدة وثّقت مقتل أو تشويه 1427 طفلاً في هجمات، بما في ذلك في هجوم ’غاشم‘ على حافلة مدرسية في صعدة نفذته القوات السعودية. وتعرضت المدارس والمستشفيات لهجمات متكررة أو استخدمت لأغراض عسكرية، مما حرم الأطفال من حقهم في التعليم والرعاية الصحية. وهذا ما يؤجج الأزمة في بلد يموت فيه طفل كل 10 دقائق بسبب أمراض يمكن الوقاية منها، ويعاني 400 ألف طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم بسبب الحصار الذي تفرض القوات الاماراتية.
تجنيد الأطفال
ووثقت المنظمات الدولية استغلال الامارات ومليشياتها للاطفال اليمنيين بشكل واسع، اضافة للاطفال الافارقة، بما يخالف التزاماتها بموجب القانون الدولي بالإنهاء الفوري للانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال واستهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والبنية التحتية للمياه.
ويتعرض الأطفال المرتبطون بالقوات المسلحة لعنف هائل ويضطرون غالباً لمشاهدة وارتكاب أعمال العنف ويتعرضون للإيذاء أو الاستغلال أو الإصابة أو حتى القتل. ويحرمهم هذا الوضع من حقوقهم، ويصاحبه غالباً عواقب جسدية ونفسية قاسية.
وفي الوضع اليمني، قامت الامارات بتجنيد واسع للاطفال، مستغلة ضعف الرقابة المحلية.
وضربت الامارات الدعوات الدولية والحقوقية لوقف تجنيد واستغلال الاطفال اليمنيين والافارقة في اطار الحرب باليمن عرض الحائط.
يشار إلى أن الإمارات شريك رسمي في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن، منذ أواخر مارس عام 2015، ضد الحوثيين، ومساندة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، الرئيس اليمني المعترف به دولياً.















