الثورة السورية تودّع عبد الباسط الساروت أبرز رموزها

ودّعت الثورة السورية يوم السبت عبد الباسط الساروت أحد أبرز رموزها الذي عرفته ساحات التظاهر قبل ساحات المواجهة المسلحة ضد نظام بشار الأسد، بعد إصابته بمعارك ريف حماة الغربي أمس الجمعة.

ومنذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 صدح صوت الساروت في المظاهرات السلمية، ولازالت تتردد أهازيجه وأناشيده وعباراته في المظاهرات السلمية في الساحات.

وودعت “خنساء سوريا” والدة الشهيد الساروت شهيدًا جديدًا بعد أن فقدت زوجها وخمسة من أبنائها من إخوة الساروت، شهداء على درب الثورة.

https://twitter.com/sltanaa222/status/1137352664289828866

ونعى “جيش العزة” التابع للجيش السوري الحر القيادي في صفوفه الساروت متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها خلال المعارك ضد قوات النظام على جبهات ريف حماة الغربي.

وغرّد المقدم سامر الصالح، أحد قياديي “جيش العزة” اليوم السبت، على حسابه في تويتر قائلا:  “نزف لكم نبأ استشهاد القائد العسكري عبد الباسط الساروت مقبلا غير مدبر في ساحات القتال”.

وكان “منشد الثورة السورية” تعرض لإصابة ليلة الجمعة، خضع على إثرها لعمل جراحي في تركيا، بعد معارك في بلدة تل ملح وكفرهود غربي حماة.

وتعرض حارس مرمى منتحب سوريا قبل الثورة، للعديد من الإصابات خلال تاريخ مشاركته الطويل في الثورة، غير أنه في كل مرة كان يعود ليشارك في جبهات القتال ضد قوات الأسد.

وكان “الساروت” أمضى فترة في تركيا، قبل أن يعود إلى الشمال السوري، ويعلن انضمام لواء “حمص العدية” إلى “جيش العزة” ويتسلم قائد “كتيبة شهداء البياضة” فيه.

والساروت (37 عامًا) هو حارس نادي الكرامة السوري ومنتخب سوريا للشباب وأبرز قادة المظاهرات التي قامت في مدينة حمص للمطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد أثناء الثورة السورية.

ورصد نظام الأسد مليوني ليرة (35 ألف دولار) للقبض عليه، حيث إنه مطلوب لعدة فروع أمنية وحاول النظام اغتياله ثلاث مرات على الأقل.

والساروت من مواليد محافظة حمص، وهو من بدو المحافظة، وتحول في الثورة إلى أهم قائد للمظاهرات السلمية في مدينة حمص للمطالبة بإسقاط نظام الأسد، وعاش أيام الحصار في المدينة.

ونعى نشطاء وقيادات عسكرية وشخصيات سياسية وثورية الساروت باعتباره أبرز رموز الثورة وأيقوناتها.

 

كيف يجب أن تستمر الثورة السورية بعد خسارتها على الأرض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى