الجيش اللبناني يوقف خلية إرهابية خططت لهجمات
أعلنت قيادة الجيش اللبناني يوم السبت عن توقيفه عناصر خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية خططت لتنفيذ هجمات داخل البلاد.
وأفادت بيان صدر عن مديرية التوجيه في قياد الجيش اللبناني بأن “مديرية المخابرات في الجيش تمكنت من توقيف عناصر خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي كانت في صدد تنفيذ أعمال أمنية في الداخل اللبناني”.
وقال البيان إن: “التحقيقات أظهرت أن أمير تلك الخلية هو الإرهابي المتواري عن الأنظار خالد التلاوي الذي استخدمت سيارته من قبل منفذي جريمة كفتون التي وقعت بتاريخ 21 /8 /2020”.
وأشار الجيش اللبناني إلى أنه “تمّ توقيف عناصر الخلية الإرهابية في سلسلة عمليات أمنية في منطقتي الشمال والبقاع في تواريخ مختلفة”.
ولفت إلى أنه “تبّين أن هؤلاء تلقوا تدريبات عسكرية وجمعوا أسلحة وذخائر حربية تمّ ضبطها، ونفذوا سرقات عدة بهدف تمويل نشاطات الخلية المذكورة”.
وذكر الجيش اللبناني أن “استئصال هذه الخلية يأتي ضمن إطار العمليات الاستباقية والمتابعة الدائمة للتنظيمات والخلايا الإرهابية المرتبطة بها”.
ويأتي إعلان الجيش اللبناني عن توقيف خلية رهابية بعد نح شهر من انفجار مرفأ بيروت الذي لا زالت أسبابه تخضع للتحقيق.
وأدى الانفجار الهائل لمئات الأطنان من نيترات الأمونيوم، وفق السلطات، إلى مقتل نحو 190 شخصًا وإصابة 5 آلاف.
وعدا عن عدد القتلى والجرحى الكبير؛ خلف الانفجار أضرارًا هائلة في العاصمة قُدّرت خسائرها الأولية بنحو 15 مليار دولار.
وعلى إثر ذلك، استقالت حكومة رئيس الوزراء حسان دياب.
وقال رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل في بيان الاستقالة: “إن فئة من الطبقة السياسية حاولت رمي كل حكومته وتحميلها مسؤولية الانهيار”.
وأضاف دياب أن “منظومة الفساد متجذرة في كل مفاصل الدولة، لكنني اكتشفت أن منظومة الفساد أكبر من الدولة، وأن الدولة مكبلة بهذه المنظومة لا تستيطع مواجهتها أو التخلص منها”.
وتابع “بعد أسابيع على تشكيل الحكومة حاولوا رمي موبقاتهم عليها وتحميلها مسؤولية الانهيار، فعلا اللي استحوا ماتوا”.
وبعد ذلك، كلّف الرئيس اللبناني سفير البلاد في ألمانيا مصطفى أديب لتشكيل حكومة جديدة بعد توافق الفرقاء السياسيين على ترشيحه لرئاستها.















