الكشف عن إصابة الرئيس الإيراني في هجوم إسرائيلي خلال التصعيد الأخير

كشفت مصادر إيرانية أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أصيب في هجوم إسرائيلي على طهران في 16 يونيو/حزيران، خلال التصعيد العسكري الأخير بين تل أبيب وطهران الذي استمر 12 يوما.
وذكرت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الثوري الإسلامي أن الهجوم الإسرائيلي وقع أثناء اجتماع للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في العاصمة الإيرانية بعد أيام قليلة من بدء الحرب، موضحة أن بيزشكيان عانى من إصابات طفيفة في ساقه.
وأفاد التقرير بأن ستة صواريخ أو قنابل استُخدمت لإغلاق مخارج المبنى، حيث كان يُعقد الاجتماع، لكن المسؤولين تمكنوا من الفرار عبر فتحة طوارئ، فيما اتضح أن بيزيشكيان أُصيب أثناء هروبه من المبنى.
وبحسب التقرير فإن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي حضرا الاجتماع أيضًا.
ونظرا للهدف الدقيق للهجوم، قالت وكالة فارس إن تحقيقا يجري لتحديد ما إذا كانت المعلومات المتعلقة بالاجتماع قد تسربت إلى إسرائيل.
وأقرت كل من إيران وإسرائيل بتنفيذ عمليات سرية إسرائيلية بمشاركة عملاء على الأرض. وشنت إيران حملة قمع ضد المشتبه بهم من عملاء الموساد والتابعين لهم، حيث نُفذت العديد من الاعتقالات والإعدامات منذ نهاية الحرب.
وبحسب التقرير، فإن العملية جاءت على غرار الضربة التي اغتيل فيها زعيم حزب الله حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت في سبتمبر/أيلول الماضي. ولم يكشف التقرير عن الموقع الدقيق لضربة طهران.
في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون بُثّت هذا الأسبوع، صرّح بيزيشكيان بأن إسرائيل حاولت اغتياله، لكنه لم يُحدّد ما إذا كان ذلك خلال الحرب الأخيرة. وقال: “لقد حاولوا، نعم. تصرفوا بناءً على ذلك، لكنهم فشلوا”. ولم يصدر أي تعليق من إسرائيل.
وشنّت إسرائيل هجومًا مفاجئًا على إيران في 13 يونيو/حزيران، ما أدى إلى حرب جوية قصيرة شهدت ضربات من كلا الجانبين.
وقد استهدف الجيش الإسرائيلي كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الإيرانيين، بالإضافة إلى علماء نوويين.
وكان قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي ورئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري من بين الذين تم اغتيالهم في اليوم الأول من الضربات الإسرائيلية.
وصرح وزير الجيش الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، إن قوات بلاده سعت لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي ، لكن رغم البحث عنه، لم تُتح الفرصة. وهدّد مسؤولون إسرائيليون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خامنئي عدة مرات.
وانضمت الولايات المتحدة إلى حرب إسرائيل وشنت ضربات على المواقع النووية الإيرانية، حيث أعلن ترامب “القضاء التام” على برنامج طهران لإنتاج السلاح النووي.















