السعودية تحيل عدد من المسؤولين للتحقيق بعد تقرير الـ MBC

أحالت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في السعودية، عدداً من المسؤولين للتحقيق، بسبب بث قناة الــMBC تقرير إخباري خالف الأنظمة والسياسة الإعلامية المتبعة في المملكة.

وأوضحت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام أن القرار يأتي بسبب تقرير إخباري قالت إنه “مخالف للأنظمة والسياسة الإعلامية للمملكة”.

وأكدت الهيئة أنها تتابع التزام الوسائل الإعلامية باللوائح والقوانين، مشددةً على ضرورة احترام السياسة الإعلامية الوطنية والابتعاد عن المحتوى المخالف.

وأكدت الهيئة أنها “تتابع باستمرار مدى التزام وسائل الإعلام بالأنظمة الإعلامية للمملكة وضوابط المحتوى، ولن تتهاون في تطبيق النظام تجاه أي مخالفة”، بحسب البيان.

لم يوضح بيان الهيئة ما هي القناة التلفزيونية التي قصدها القرار، لكن الساعات الأخيرة شهدت عاصفة من الجدل بعد تناقل مقتطفات من تقرير مصور بعنوان “ألفية الخلاص من الإرهابيين”، بثته مجموعة MBC عبر برنامجها “MBC في أسبوع”. 

ونشرت القناة تقريرا تلفزيونيا عقب اغتيال الاحتلال الإسرائيلي رئيس المكتب السياسي للحركة، يحيي السنوار، في 16 أكتوبر 2024، وصفت فيه كلا من رئيس المكتب السياسي لحماس، الشهيد إسماعيل هنية، ونائبه، الشهيد صالح العاروري بـ”الإرهاب”.

وزعمت أن هنية “شخصية مثيرة في عالم الإرهاب”، رغم أنه شخصية كانت تشغل منصبا سياسيا، فيما قالت عن العاروري، إنه مسؤول عن “هجمات إرهابية دامية”، كما اتهمت السنوار بنفس التهمة، وقالت إنه آخر من تخلص العالم منه، ووصفته بـ”جزار خانيونس”.

جاء ذلك في تقرير عرضته القناة السعودية تحت عنوان: “ألفية الخلاص من الإرهابيين.. الشخصيات التي روعت العالم وسفكت الدماء”، وتناولت فيه أيضا قيادات عسكرية من حزب الله، وقائد الحرس الثوري الإيراني السابق، قاسم سليماني، وآخرين.

وتجاهلت القناة في تقريرها حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 42 ألف فلسطيني في القطاع، وتناست مسؤوليته عن اغتيال القادة الذين وصمتهم بـ”الإرهاب”.

بعد بث التقرير، اقتحم العشرات مقر إحدى شركات الإنتاج المرتبطة بمجموعة MBC في العاصمة العراقية، بغداد، فجر السبت.

لاحقًا، أعلنت هيئة الإعلام والاتصالات في العراق، السبت، وقف عمل القناة، بسبب “انتهاك قناة MBC الفضائية للوائح البث الإعلامي من خلال تجاوزاتها المتكررة وتطاولها” على من سمتهم “قادة النصر وقادة المقاومة الأبطال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى