السعودية تطرد مسؤولًا يمنيًا انتقد الإمارات

طردت السلطات السعودية مستشارًا للحكومة اليمنية التي تتخذ من الرياض مقرًا لها والتي تتبع الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعدما انتقد دور الإمارات في بلاده.

وطلبت السلطات السعودية من مطهر عنان مغادرة المملكة بعد انتقاده لكيفية معالجة التحالف للوضع في جنوب اليمن؛ ولا سيما دعم الإمارات للانفصاليين الذين يقاتلون ضد حكومة هادي.

وأكد عنان التقارير على موقع تويتر يوم السبت قائلة فقط: “لقد غادرت بناءً على طلب وزارة الخارجية”.

كانت هناك توترات متزايدة في الجنوب بعد أن استولت القوات المدعومة من الإمارات العربية المتحدة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي على العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية في مدينة عدن الساحلية في أغسطس.

على الرغم من أن الحلفاء الأساسيين في الائتلاف يسعون لاستعادة حكومة هادي وطرد الحوثيين من العاصمة الإدارية صنعاء، إلا أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على خلاف بشأن مسألة الانفصال الجنوبي.

وكان هناك العديد من الاشتباكات المبلغ عنها بين القوات الانفصالية ومقاتلي هادي الذين يتبعون للحكومة اليمنية الشرعية.

ويشهد الجنوب تواجدًا عسكريًا متزايدًا من حيث القوات والأسلحة التي يوفرها كل من جيران الخليج.

وسقطت مدينة عدن بيد الانفصاليين المدعومين من الإمارات قبل نحو شهر بعد غارات جوية لطائرات إماراتية مُسيرة استهدفت قوات الحكومة الشرعية.

وقصفت طائرات إماراتية مُسيرة قوات الجيش اليمني أثناء قتالها الميليشيات الانفصالية الجنوبية في عدن وأبين، ما أوقع نحو 300 قتيل وجريح.

وأقرت الإمارات عبر وزير الشؤون الخارجية أنور قرقاش بقصف قوات الجيش اليمني، زاعمة أنه ”جماعة إرهابية”.

ونقلت وكالة رويترز قبل أيام عن مصادر مطلعة قولها إن الملك سلمان بن عبدالعزيز أبدى انزعاجه الشديد من الإمارات على خلفية أحداث عدن.

ورغم ذلك، دعت المملكة إلى حوار بين الأطراف اليمنية، وعبّرت عن قلقها البالغ لتطور الأحداث العسكرية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.

لكن وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري أكد اليوم الأربعاء أن الدولة اليمنية لم ولن تجلس نهائيًا مع المجلس الانتقالي الجنوبي على طاولة حوار، مؤكدًا أن هذا الموقف “محسوم بالنسبة لكل مؤسسات الدولة الشرعية”.

وقال الميسري في مقطع صوتي، اطلّعت عليه صحيفة الوطن الخليجية، إنه: “لم ولن يتم الجلوس مع ما يُسمى بالمجلس الانتقالي على طاولة حوار نهائيًا، وهذا أمر محسوم بالنسبة لكل مؤسسات الدولة الشرعية”.

وأضاف “إذا كان لا بد من حوار سيكون مع الإمارات بإشراف سعودي، باعتبار أن الإمارات هي الطرف الأساسي في الصراع بيننا وبينهم، والانتقالي والحزام الأمني والنخبة أدوات عسكرية لهم”.

وشدد على أن الحكومة اليمنية “لا تريد أن تجلس مع الأدوات، وإنما مع صاحب الأدوات”.

وتعهد وزير الداخلية اليمني بالعودة إلى عدن سلمًا أو حربًا، مؤكدًا أن الجيش اليمني الشرعي قادر على فعل ذلك وجاهز أيضًا.

 

دبلوماسي سعودي بارز ينتقد أبوظبي بشدة ويتهمها باستغفال السعودية و”الخيانة”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى