الكشف عن أسباب رحيل زيدان عن النادي الملكي

كشفت الصحافة الإسبانية أسباب الأزمة التي أفقدت نادي ريال مدريد خدمات المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، ودفعته لإنهاء مشوار الانتصارات مع الريال، خاصة كواليس قرار فلورنتينو بيريز رئيس الميرنغي الذي تسبب في غضب زيدان وقراره بالرحيل.
وأعلن زيدان قراره بالتخلي عن مهمة تدريب الميرنغي بشكل مفاجئ رغم عدم انتهاء مدة عقده مع الفريق، الأمر الذي ثار حوله العديد من الشكوك.
وتتصاعد الأزمة التي يمر بها النادي الملكي الإسباني، وفشل المدرب الجديد جوليان لوبيتيغي ما دفع الصحافة للحديث عن مشاكل النادي الداخلية، ومنها قرارات رئيس النادي.
وقال آلان ميجليسيو وكيل أعمال المدرب الفرنسي بأن زيدان استنزف عاطفياً بسبب قرار بيريز. وأوضحت الصحافة الإسبانية أن هذا القرار هو رغبة بيريز بالاحتفاظ بخدمات الويلزي غاريث بيل، مقابل التخلي عن البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وجاء القرار معاكسا تماما لما كان يطلب زيدان بضرورة الاستغناء عن خدمات بيل، الذي لا يراه مناسبا ولا يؤمن بقدرات اللاعب الويلزي، الأمر الذي وافق بيريز عليه شريطة التعاقد مع نجم أخر، في الوقت الذي كانت الهمهمات تشير الى رغبة ريال مدريد بضم البرازيلي نيمار جونيور.
ولم يوافق زيدان على التعاقد مع البرازيلي لعدم قناعته بسلوكياته داخل الغرف المغلقة.
وقالت الصحافة الإسبانية إن أسباب قرار زيدان كانت بسبب تعرض بيل الدائم للاصابات وعدم انضباطه في تنفيذ خطط الفريق في المستطيل الأخضر، حيث يحب اللعب الفردي.
لكن بيريز بدل موقفه عقب تألق بيل في المباراة النهائية ببطولة دوري أبطال أوروبا في كييف أمام ليفربول الإنجليزي، حيث سجل الويلزي هدفين وقاد فريقه للقب البطولة، الأمر الذي بدل من قرار بيرز، وعجل برحيل زيدان.
وتجاهل بيرز حينها غضب جماهير النادي الملكي من رحيل زيدان، والتي تعييره بقراره الآن حيث يعاني الريال بشدة وتراجع للمركز الرابع في الدوري الإسباني، ويخسر أغلب مبارياته، حتى أنه سجل رقما قياسيا في الفشل، حيث لم يفز في آخر 4 مباريات، ولم يسجل فيها أي هدف لأول مرة منذ 30 عاما.
ويعتبر زيدان ذي الأصول الجزائرية من أفضل لاعبي العالم، وقدم نجاحا باهرا في مجال التدريب، وخاصة في ريال مدريد الذي بدأها عام 2013 ، حيث حقق معه في عامين ونصف بطولات كبرى “بطولة دوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية وكأس العالم للأندية مرتين والسوبر الإسباني مرة والسوبر الأوروبي مرتين والليغا مرة وحيدة”.















