المؤبد لمرشد الإخوان المسلمين و10 من قادة الجماعة في مصر
أصدرت محكمة مصرية يوم السبت حكمًا بسجن 11 شخصًا بينهم مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع لمدة 25 عامًا، في قضية “اقتحام السجون والحدود الشرقية” إبان ثورة 25 يناير 2011، مع استبعاد الرئيس الراحل محمد مرسي بسبب وفاته.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن محكمة جنايات القاهرة برئاسة القاضي محمد شيرين فهمي حكمت بالمؤبد على محمد بديع و10 آخرين في إعادة محاكمتهم في قضية اقتحام السجون المصرية واقتحام الحدود الشرقية.
وذكرت الوكالة الرسمية أن المحكمة حكمت بسجن ثمانية متهمين آخرين 15 سنة، وبراءة تسعة آخرين.
واستبعت المحكمة الرئيس الراحل مرسي من القضية بسبب “انقضاء الدعوى بوفاته في 17 يونيو/ حزيران الماضي”.
وقيادات جماعة الإخوان المسلمين الذين صدر بحقهم السجن المؤبد هم: عصام العريان، ومحمد البلتاجي، وسعد الحسيني، ورئيس البرلمان السابق محمد سعد الكتاتني.
ومن ضمن الذين برّأتهم المحكمة من التهمة الداعية صفوت حجازي.
والحكم أولي وقابل للطعن أمام محكمة النقض خلال 60 يومًا من صدور أسباب الحكم.
وكانت محكمة النقض قضت في نوفمبر/ حزيران 2016 بقبول طعون الرئيس الراحل و26 آخرين، وألغت أحكام الإعدام والمؤبد التي صدرت بحقهم.
والذين صدر بحقهم أحكام بالإعدام وقتها هم: الرئيس مرسي والمرشد بديع والقادة الكتاتني والعريان ورشاد البيومي، ومحي حامد عضو الفريق الرئاسي لمرسي.
أما الذين حُكموا بالمؤبد وقتها وهم 21 شخصًا من أبرزهم الداعية حجازي، والبلتاجي.
وينفي المتهمون أي صلة لهم بما يُسمى اقتحام الحدود الشرقية لمصر واقتحام السجون إبان ثورة 25 يناير 2011.
ووجهت النيابة المصرية للمتهمين تهمًا متعلقة بالاتفاق مع حركة حماس الفلسطينية وقيادة التنظيم الدولي للإخوان وتنظيم حزب الله اللبناني لإحداث فوضى في مصر وإسقاط الدولة.
كما اتهمت النيابة هؤلاء المعتقلين بتدريب عناصر مسلحة لدى الحرس الثوري في إيران من أجل ارتكاب أعمال تخريبية داخل مصر واقتحام السجون.
ومن أبرز المتهمين في القضية أيضًا العلّامة يوسف القرضاوي عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والقياديين بحركة حماس أيمن نوفل ومحمد عبدالهادي، والقيادي في حزب الله اللبناني سامي شهاب.















