المعارضة الباكستانية تتحرك لعزل عمران خان
اتصالات مكثفة بين مكونات المعارضة لتحقيق هذا الهدف
باشرت المعارضة الباكستانية تنفيذ تحركات واجتماعات مكثفة تهدف لتنسيق المواقف من أجل الإطاحة برئيس الوزراء عمران خان.
وتتخذ المعارضة الباكستانية من الوضع الاقتصادي ذريعة لإطلاق تحركها السياسي والميداني ضد عمران خان.
وتعيش باكستان حالياً أزمة دقيق إلى جانب موجة غلاء تصرب البلاد وتسعى المعارضة لاستغلال هذه الأوراق للإطاحة بخان.
وكانت أحزاب المعارضة الرئيسية في باكستان قد أجرت اتصالات فيما بينها لتنسيق المواقف.
وضمت اجتماعات المعارضة كل من حزب الرابطة الإسلامية جناح نوّاز شريف، وحزب الشعب الباكستاني بزعامة الرئيس الباكستاني الأسبق آصف زرداري إلى جانب جمعية علماء باكستان.
ويتزعم جمعية علماء باكستان الزعيم الديني المولوي فضل الرحمن وتعد الجماعة من أكبر الجماعات الدينية في البلاد.
وأعلنت الأحزاب الثلاثة أنها اتفقت خلال الاجتماعات الأولية التي عقدتها للعمل معاً من أجل الوصول لهدف الإطاحة برئيس الوزراء عمران خان.
وأقرت الأحزاب بوجود تباين في وجهات النظر حول الآليات المتبعة لإجراء التغيير المنشود والاطاحة بعمران خان.
وفي حين يرى حزب الرابطة الإسلامية جناح نواز شريف ضرورة الإطاحة بالحكومة عبر إجراء انتخابات مبكرة من خلال نزول المواطنين للشوارع للضغط على الحكومة بهذا الاتجاه بذريعة سوء الوضع الاقتصادي يتبنى حزب الشعب وجهة نظر أخرى.
وتدعم جمعية علماء باكستان توجه حزب الرابطة الإسلامية وقد كانت نظمت مظاهرات واعتصامات لنفس الهدف في العام الماضي لكن لم تصل لهدفها المنشود.
حزب الشعب الباكستاني من جهته يريد أن يسلك المسالك القانونية واحداث التغيير عن طريق البرلمان ويقترح اسقاط رئيس الوزراء من خلال اجراء برلماني ضد الأطر القانونية.
ولم يبد حزب الشعب حماسة بشأن الانتخابات المبكرة التي اقترحها حزب الرابطة الإسلامية جناح نوز شريف وأيدته جمعية علماء باكستان.
وفي أول رد حكومي على تحركات المعارضة قال شيخ رشيد أحمد وزير السكك الحديدية إن تنحي عمران خان سيكون بمثابة تنحي جميع الساسة في البلاد.
وأضاف شيخ رشيد أحمد إن الجميع سيكون مجبر للذهاب للبيت في حال تم اتخاذ خطوات غير دستورية في إشارة إلى التحذير من وقوع انقلاب عسكري في البلاد.
المشهد السياسي الباكستاني وإزاء هذه التطورات سيكون مفتوح على جميع الخيارات ولكن استبعد مراقبون وقوع انقلاب عسكري في البلاد نظرًا لعوامل داخلية وخارجية كثيرة.















