أسعار النفط في تراجع.. وتوقعات اقتصادية قاتمة

سجلت أسعار النفط تراجعا بفعل تقرير عن زيادة المخزونات الأمريكية من الخام، وزادت توقعات اقتصادية قاتمة التكهنات بانخفاض الطلب على الوقود.
العقود الآجلة لخام القياس العالمي سجلت مزيج برنت 72.14 دولار للبرميل عند الساعة 0021 بتوقيت جرينتش، منخفضة 32 سنتا أو 0.4 في المئة عن آخر إغلاق، بينما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط، إذ انخفضت 34 سنتا أو 0.5 في المئة إلى 66.70 دولار للبرميل.
أما مخزونات الخام الأمريكية فزادت 3.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في العاشر من أغسطس آب إلى 410.8 مليون برميل مقارنة مع توقعات محللين بانخفاض قدره 2.5 مليون برميل.
معهد البترول الأمريكي علّق على الأمر بالقول: “إن مخزونات النفط في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما ارتفعت بمقدار 1.6 مليون برميل”، حيث من المقرر أن تعلن إدارة معلومات الطاقة البيانات الرسمية للمخزونات الأمريكية من الوقود في وقت لاحق.
وعلى مدار تعاملات الأسبوع الماضى خسرت أسعار النفط نحو 1.3% لتسجل بذلك ثانى خسائرها الأسبوعية على التوالى، وهذا الإنخفاض التى شهدته الأسعار مؤخرا يأتى بسبب تزايد المخاوف مجددا بشأن التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، هذا وبالإضافة إلى توقعات تباطؤ الطلب العالمى.
وقلصت السعودية إنتاجها النفطي بمقدار 200 ألف برميل يوميا في شهر يوليو السابق ليصل إلى إجمالى 10.288 مليون برميل يوميا، وذلك وفق التقرير الشهرى لمنظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك”، ويأتي ذلك مع تحرك أكبر منتج للنفط فى المنظمة العالمية لتفادى العرض الزائد بالأسواق.
التقرير الشهرى لأوبك، ذكر أن هناك حالة من القلق بشأن مستويات الطلب العالمى، وخفضت أوبك نمو الطلب على النفط إلى 1.43 مليون برميل يوميا فى العام المقبل من 1.64 مليون برميل خلال العام الجارى.
كما أعادت المنظمة هذا الخفض إلى استمرار تزايد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين أكبر مستهلكين للنفط بالعالم.
وذكرت تقارير إعلامية، أن معنويات السوق تأثرت بسب توقعات اقتصادية قاتمة، الأمر الذي قد يؤثر على الطلب على النفط.
ويعود ذلك الى أن المؤشر الرئيسي المجمع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والذي يغطي الاقتصادات الغربية المتقدمة إضافة إلى الصين والهند وروسيا والبرازيل وإندونيسيا وكوريا الجنوبية، بلغ ذروته في يناير ويتراجع منذ ذلك الحين.
وما يعزز تلك التوقعات القاتمة، إعلان المكتب الهولندي لتحليل السياسة الاقتصادية من أن نمو التجارة العالمية بلغ ذروته كذلك في يناير إلى نحو 5.7 في المئة على أساس سنوي، لكنه تراجع إلى النصف تقريبا لما دون ثلاثة بالمئة في مايو أيار.















