برنامج الغذاء العالمي يحصل على جائزة نوبل للسلام 2020
اختارت لجنة جائزة نوبل للسلام للعام الحالي، برنامج الغذاء العالمي للحصول على الجائزة لمساهمته في مكافحة الجوع عالمياً.
واعتبرت لجنة الجائزة أن البرنامج الذي يوفر المساعدات أسهمت في إنقاذ حياة الملايين حول أنحاء العالم.
وكذلك ساهم بتحسين فرص السلام في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
ورأت اللجنة برنامج الغذاء شكل قوة دافعة لجهود منع استخدام التجويع كأداة في الحروب والصراعات.
من جانبه، أعرب برنامج الغذاء العالمي عن شكره للجنة جائزة نوبل.
واعتبر أن حصوله على الجائزة تذكير قوي بأن السلام والقضاء على الجوع مترابطان.
وبين أن الجائزة تقدير لعمل موظفي البرنامج الذين يخاطرون بحياتهم كل يوم لتوفير الغذاء والمساعدات لأكثر من 100 مليون جائع بأنحاء العالم.
بدوره، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتييريس عن سعادته لفوز البرنامج بالجائزة.
ووصف غوتييريس طواقم البرنامج العالمي بأنهم مسعفون على الخطوط الأمامية لانعدام الأمن الغذائي.
وفي حين أن إنتاج الغذاء يكفي سكان العالم، قال غوتييريس إنه من غير المعقول أن يخلد مئات ملايين الناس إلى النوم جوعى كل ليلة.
وأشار إلى أن هناك أن ملايين من البشر على شفا المجاعة بسبب الظروف الناجمة عن جائحة كورونا الاقتصادية والاجتماعية.
وقال إن موظفي البرنامج يقفون في وجه المخاطر ويخوضون المسافات الطويلة لتوصيل المساعدات المنقذة للحياة لمن دمرت الصراعات حياتهم.
وأضاف أن عملهم وصل إلى من يعانون بسبب الكوارث، وللأطفال والأسر الذين لا يعرفون من أين ستأتي وجبتهم المقبلة.
أزمة الجوع
وذكر أن هناك “جوعاً” في عالمنا للتعاون الدولي، وإن برنامج الغذاء العالمي يسد هذا الجوع أيضاً.
وأضاف أن عمل البرنامج يسمو فوق الاعتبارات السياسية لتقود الحاجة الإنسانية عملياته.
وأشار إلى أن البرنامج يُموَّل من المساهمات الطوعية من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وأيضاً من الأفراد.
وأضاف أن مثل هذا التضامن هو ما تشتد إليه الحاجة الآن ليس فقط لمعالجة الجائحة، بل وللتصدي للاختبارات الأخرى في هذا العصر.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن التهديدات الوجودية لتغير المناح ستزيد أزمة الجوع.
وهنأ مدير برنامج الغذاء العالمي ديفيد بيزلي وجميع موظفي البرنامج بحصولهم على جائزة نوبل.
ودعا البرنامج إلى مواصلة عملهم للنهوض بقيم الأمم المتحدة كل يوم وخدمة شعوب العالم.
ولفت غوتييريس إلى رمزية الحصول على هذه الجائزة لأحد منظمات الأمم المتحدة بالتزامن مع احتفالها بذكرى تأسيسها الخامس والسبعين.
والبرنامج هو أكبر منظمة إنسانية في العالم ووصلت خدماته ومساعداته العام الماضي إلى 97 مليون شخص في 88 دولة.
بدورها، أشادت رئيسة لجنة نوبل بيريت رايس-أندرسون بعمل برنامج الغذاء العالمي ودوره في تعزيز صمود المجتمعات وتوفير الغذاء اللازم.
وقالت إن جائحة كورونا زادت صعوبة انعدام الأمن الغذائي على المستوى العالمي، مشيرة إلى التوقعات بزيادة عدد الجوعى.
وأشارت إلى أن برنامج الغذاء العالمي ساعد الملايين الذين يعيشون في ظروف صعبة للغاية ومناطق متضررة من الصراعات يصعب الوصول إليها.















