بعد تجميد مبيعات الأسلحة للسعودية.. أمريكا تجميد تبادل المعلومات الاستخبارية

أبلغت وزارة الدفاع الأمريكية نظيرتها السعودية أنه تقرر تجميد تبادل المعلومات الاستخبارية بعدما كان تقليدًا متبعًا بين البلدين لسنوات.

وتضمن إبلاغ الوزارة الامريكية نظيرتها السعودية أن الأولى لن تُقدم المشورات للجيش السعودي وستجمد تبادل المعلومات الاستخبارية بعد اليوم.

وذكرت الوزارة أن تلك الخطوة تأتي تنفيذًا لأوامر الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن الذي يتم بموجبه وقف كل دعم للعمليات الهجومية التي تقودها السعودية على جارتها في اليمن.

وأضافت الوزارة الأمريكية أنها ستلتزم بالدفاع عن حليفتها ضد أي تهديدات على المملكة، فيما ستبقي تبادل المعلومات الاستخبارية قيد التعليق.

وقال الناطق باسم البنتاغون إن السعودية لا تزال شريكًا في مكافحة الإرهاب في المنطقة.

يأتي ذلك بعد أن حاولت السعودية تلطيف الأجواء بين البلدين، في مكالمةٍ هاتفية جمعت وزيري الخارجية السعودي والأمريكي.

اقرأ أيضًا: بعد وقف مبيعات الأسلحة للرياض.. الخارجية السعودية: “نريد العمل مع بايدن”

حيث أكد وزير الخارجية السعودي أن بلاده تريد العمل مع إدارة بايدن، وذلك بعد قرار أمريكا وقف مبيعات الأسلحة للرياض.

وكانت إدارة الرئيس جو بايدن أعلنت أواخر الشهر الماضي تجميد بعض مبيعات الأسلحة للإمارات والسعودية لمراجعة هذه الاتفاقات مؤقتًا.

وذكر بيان للوزارة السعودية أن الوزير أخبر نظيره الأمريكي الجديد أنطوني بلينكين رغبة المملكة في التعامل مع إدارة بايدن على الرغم من تجميد تبادل المعلومات الاستخبارية.

وأشار البيان إلى أن الرغبة في التعاون نابعة من “الحفظ على ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وأوضح البيان أن الوزيران بحثا خلال الاتصال العلاقات التاريخية والاستراتيجية القائمة بين بلديهما، فضلا عن موضوعات أخرى ذات اهتمام مشترك.

ويعتبر هذا أول اتصال للوزير الأمريكي بالسعودية بعد توليه مهام منصبه في إدارة الرئيس، جو بايدن.

وجاء هذا الاتصال غداة إعلان الولايات المتحدة، وقف دعم الحرب التي تقودها السعودية في اليمن، وتعيين مبعوث هناك للدفع باتجاه حل دبلوماسي.

كشف مسؤولون أمريكيون، عن أن إدارة الرئيس جو بايدن، قررت تجميد بعض مبيعات الأسلحة الأمريكية بشكل مؤقت للمملكة والإمارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى