بعد حملة لإيقافه.. إلغاء مهرجان موسيقي إسرائيلي بسيناء

قالت صفحة “حملة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي” المصرية، إن فندق “توليب” ألغى حجزا لحفل كان يخطط إسرائيليون لعقده في الفندق بعد مناشدات.

وأشارت الصفحة التي قادت حملة لإلغاء الحجز، إن المشاركين والقائمين على الحفل غضبوا من تصرف الفندق، وبدأوا بإرسال رسائل كراهية إلى القائمين على الحملة.

وأشارت إلى أن الرسائل كانت تتوعد بالعودة إلى سيناء، واستعباد المصريين، وأرسلوا خرائط تشمل أراضي سيناء ضمن خارطة فلسطين المحتلة.

في وقت سابق، تداولت حسابات مصرية، إعلان الحفل المقرر أن يقام في مدينة نويبع المصرية في سيناء، قبل أيام من ذكرى تحريرها من قوات الاحتلال.

وتتولى إدارة الحفل شركة تدعى “وي غراوند”، ويتضمن الإعلان أسماء 25 منسق “دي جيه” من إسرائيل، ولا يشارك في الحفل أي فرقة مصرية.

وتقول رسالة دعوة للحفل؛ إنه سيقام في “قرية نويبع كلوب، ومنتجعات صن بيتش، التي أنشئت عام 1960، كقاعدة للبحرية المصرية، وقد تطور شكلها لاحقا لتصبح مقر إجازة للإسرائيليين.

ونوه الموقع إلى أن الملفت في الإعلان كان قول المنظمين: “المهرجان الذي كنا نحلم به في الليل منذ شهرين ليس رفاهية أو امتيازا، لكنه تصريح حقيقي، إننا لن نذهب إلى أي مكان أو نتخلى عن أي شيء”.

وأشاروا إلى أنهم حصلوا على تراخيص من جميع الهيئات في مصر، وسيتم تعزيز المشاركة من قبل شركة أمنية خاصة، برفقة مدراء أمن إسرائيليين، سيعبرون الحدود برفقة الفرق المشاركة.

وشدد الموقع على أن الحفل ليس مفتوحا بشكل خصوصي للمصريين، وهو إسرائيلي بحت.

وذكرت أن “الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل تدعو لمقاطعة مجموعة فنادق توليب بسبب اعتزامها استضافة مهرجان موسيقي إسرائيلي الأسبوع المقبل في سيناء”.

وطالب العديد من المغردين بوقف المهرجان، خاصة أنه يقام في موقع كان تابعا للجيش المصري إبان الحرب مع الاحتلال، وبالتزامن مع ذكرى تحرير سيناء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى