تدخلات روسية وإيرانية في الانتخابات الأمريكية عبر خوادم في السعودية والإمارات
كشف خبراء في أمن المعلومات طرقاً موجهة شملت تدخلات من إيران وروسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، باستخدام خوادم في الإمارات والسعودية.
وأوضح الخبراء أن جهات في روسيا وإيران استولت على معلومات عن الناخبين الأمريكيين، عبر رسائل إلكترونية تحت غطاء مجموعات يمينية أمريكية.
واتهمت جهات استخباراتية أمريكية إيران بالمسئولية عن استهداف ناخبين “ديمقراطيين” برسائل تهديد من جماعة “براود بويز” اليمينية الأمريكية.
وجاءت في الرسائل تهديدات بكشف بياناتهم الشخصية في حال لم يغيروا انتماءاتهم الحزبية إلى الحزب الجمهوري ودعم الرئيس الحالي دونالد ترامب.
وقال خبراء في أحاديث لوسائل إعلام أمريكية إن الظن في بادئ الأمر كان يتجه نحو إيران بسبب استخدام الرسائل خوادم في السعودية والإمارات وأماكن أخرى.
وأضافوا أن البيانات التي جمعت من عشرات الرسائل أشارت إلى استخدام خوادم في إستونيا وسنغافورة كذلك.
وتم إسقاط عدد من المواقع التي استخدمت في عملية التضليل والاستهداف الرامية إلى التأثير في الناخبين الأمريكيين وتوجيه أرائهم.
يشار إلى أن مجموعة براود بويز اليمينية المتطرفة المؤيدة لترامب، نفت علاقتها بالرسائل الالكترونية وقالت إنها تتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي في القضية.
وقالت إنها تستخدم موقعين فقط وأنها قامت بنقل بياناتها بشكل واسع من المضيف الذي تم استهدافه.
وأشار خبراء إلى أن العملية كانت منظمة وتم التخطيط لها بعناية كبيرة، وهو ما يعد أمراً مقلقاً مع اقتراب موعد الانتخابات العامة.
وعلق مدير وكالة المخابرات القومية جون راتكليف أن هذه الهجمات “محاولات يائسة من قبل خصوم يائسين.”
وحاول طمأنة الشعب الأمريكية بالقول إن “الشعب الأميركي يمكن أن يطمئن إلى أن هذه الانتخابات آمنة.”
وأوضح أن ما جرى “ليس قضية حزبية” وأن الولايات المتحدة “لن تتسامح مع التدخل الأجنبي في انتخاباتنا”.
وكان أجهزة الأمن الأمريكي كشفت عن وصول هذه الرسائل إلى سكان محليين في عدد من الولايات، وخاصة الولايات الحساسة انتخابياً.
وورد في الرسالة الإلكترونية ما نصه: “ستصوت لترامب يوم الانتخابات أو سنلاحقك”، ما يشكل تدخلات واضحة في الانتخابات الأمريكية.
من جانبه، قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي للأمريكيين: “يجب أن تكونوا واثقين من أن أصواتكم مهمة”.
وفي مطلع هذا الشهر، أعلن موقع “تويتر” تفكيك شبكات تضم نحو 1600 حساب تنشر معلومات وأخباراً مضللة من إيران وروسيا والسعودية وكوبا وتايلند.
وقال الموقع في مدونة إن الحسابات المستهدفة كانت مرتبطة بهذه الدول، وانتهكت بشكل دائم سياساته الخاصة بالتلاعب.
اقرأ أيضاً:
تويتر يفرض قيود مشددة وعلامات تحذيرية قبل الانتخابات الأمريكية















