تزايد الضغط على إسرائيل لشرح علاقتها ببرامج التجسس

يتزايد الضغط على إسرائيل لتقديم تفسيرات مقنعة حول طبيعة علاقتها ببرامج التجسس Pegasus، بعد الكشف عنه في تقرير من فريق من 80 صحفيًا.

ويدعي التحقيق الذي قادته Forbidden Stories ومنظمة العفو الدولية أن شركة NSO Group الإسرائيلية باعت برامج التجسس Pegasus إلى الحكومات في جميع أنحاء العالم، والتي استخدمتها للتجسس ليس فقط على المجرمين والإرهابيين ولكن أيضًا على الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والمثليين القادة السياسيون حول العالم، بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الباكستاني عمران خان.

اقرأ أيضًا: “الغارديان”: الإمارات قادت دول خليجية في شراء برامج التجسس

وبحسب تقارير صحفية، اتصل الرئيس ماكرون برئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت للمطالبة بتوضيحات بشأن الأمر.

وناقش وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، الذي زار فرنسا الأسبوع الماضي، الأمر مع نظيرته الفرنسية فلورنس بارلي. حيث أخبره غانتس أن إسرائيل تعمل وفقًا للاتفاقيات الدولية الخاضعة لتراخيص صارمة، والتي تُمنح فقط للمبيعات للحكومات من أجل مكافحة الإرهاب والجريمة.

وزعم إلى أن استخدام برامج التجسس وفقًا للترخيص الممنوح لهم هو أول وأهم مسؤولية للمشترين. وأضاف أنه بما أن فرنسا نفسها كانت ضحية لهجمات إرهابية كبيرة، فإنها تدرك أهمية أدوات المراقبة هذه في الحرب ضد الإرهاب.

واستند تحقيق Pegasus إلى 50 ألف رقم هاتف تم تسريبه من الدول التي اشترت برامج التجسس وبحسب ما ورد استخدمتها لمراقبة الصحفيين والسياسيين ونشطاء حقوق الإنسان ورجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين، في المكسيك والمملكة العربية السعودية وأذربيجان والمغرب ورواندا والمجر، الهند والبحرين وكازاخستان والإمارات.

حيث تمكن الصحفيون من التعرف على أكثر من 1000 شخص في خمسين دولة تمت مراقبتهم من قبل حكوماتهم باستخدام نظام Pegasus. وتضم القائمة 189 صحفيا ونحو 600 سياسي ومسؤول حكومي و85 ناشطًا في مجال حقوق الإنسان و65 مدير أعمال والعديد من الوزراء ورؤساء الحكومات.

ومن بين المستهدفين من قبل برنامج Pegasus كانت رولا خلف، رئيسة تحرير صحيفة Financial Times، وراجيب صويلو، رئيس مكتب تركيا في Middle East Eye، ودبلوماسيين مصريين، فضلاً عن خطيب وابن كاتب العمود في صحيفة Washington Post جمال خاشقجي، الذي قُتل. في اسطنبول في أكتوبر 2018.

ويمكن لـ Pegasus اقتحام الهاتف دون حاجة الضحية إلى فعل أي شيء أو فتح أي رابط أو رسالة.

كما يمكنه سرقة رسائل البريد الإلكتروني وسجلات المكالمات وكلمات مرور المستخدم ومعلومات الاتصال والصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية ومنشورات الوسائط الاجتماعية وتاريخ التصفح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى