تعرف على أحمد راضي أسطورة الكرة العراقية الذي رحل بسبب كورونا
ولد الكابتن أحمد راضي في أحد أحياء العاصمة العراقية بغداد في شهر ابريل من العام 1964.
أظهر راضي ولعه بكرة القدم منذ نعومة أظفاره، فانضم في مرحلة طفولته لناشئي نادي الشرطة ثم بعد ذلك لناشئي فريق الزوراء العريق.
وفي عام 1982 تم اختيار الكابتن الفقيد لتمثيل الفريق الأول بنادي الزوراء بعد تصعيده من فريق الناشئين ثم انضم في نفس العام للمنتخب العراقي.
لعب راضي للزوراء عامين ثم انتقل بعد ذلك لنادي الرشيد والذب قضى فيه ستة مواسم كاملة حتى عام 1990.
ثم بعد ذلك عاد مرة أخرى لفريقه الزوراء وهذه المرة لعب ثلاثة سنوات لحساب الفريق، بعد ذلك انتقل راضي للعب لحساب فريق الوكرة القطري أربعة مواسم حتى عام 1997.
وأراد راضي أن يختتم مشواره الكروي في النادي الذي بدأ فيه فعاد من قطر وانضم مرة ثالثة لصفوف فريقه الزوراء. حتى اعتزاله عام 1999.
فاز راضي بلقب أفضل لاعب في قارة آسيا لعام 1988 ووقع عليه الاختيار من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كأحد أفضل عشرة لاعبين آسيويين في القرن العشرين.
أما على صعيد المنتخبات الوطنية فقد لعب أحمد راضي 121 مباراة مع أسود الرافدين سجل خلالها 62 لمنتخبه الوطني محققاً أربع بطولات مع أسود الرافدين.
توزعت البطولات التي حققها راضي مع المنتخب العراقي ما بين كأس العرب في مناسبتين ودورة الألعاب العربية وكأس الخليج.
وساهم راضي في تأهل منتخب العراق لبطولة كأس العالم عام 1986 وكان هدف العراق الوحيد في المونديال من توقيع المرحوم أحمد راضي في مرمى منتخب بلجيكا.
وشارك راضي مع المنتخب العراقي في أولمبياد عام 1988 وظهر أسود الرافدين بشكل مشرف في البطولة لكنه لم ينجح بالتأهل أيضاً للدور الثاني.
واستلم الكابتن الفقيد أحمد راضي بعد اعتزاله مهمة تدريب نادي الشرطة وهو النادي الذي لعب له في مرحلة الناشئين ثم انتقل بعد ذلك لتولي مسؤولية تدريب فريق القوة الجوية لمدة موسم واحد، منعه من استكماله استدعاءه لتدريب منتخب أسود الرافدين تحت 19 عام.
وأراد ابن الزوراء الوفي أن يختتم مسيرته التدريبية السريعة بين أسوار النادي الذي أحبه فكان موسم 2002-2003 هو آخر موسم لراضي كمدرب اختتمه في ناديه الزوراء.















