تقرير حكومي: ثلث سكان العراق يعانون الفقر
قال تقرير صادر عن حكومة العراق إن 23% من سكان العراق يعانون الفقر ، وأن تلك النسبة تزايدت مع انتشار جائحة كورونا منذ بداية العام الجاري.
وأوضح المتحدث باسم وزارة التخطيط في العراق عبد الزهرة الهنداوي أن نسبة الفقر في البلاد وصلت إلى 32%.
فيما أشار إلى ارتفاعها لهذه النسبة مع بدء جائحة فيروس كورونا.
وقال الهنداوي في تصريحٍ لقناة “روسيا اليوم” إن “نسبة الفقر كانت قبل جائحة فيروس كورونا قد وصلت إلى 20%.
لكن ومع الإجراءات التي اتخذت وحظر التجوال، ازدادت إلى 32%”.
وأضاف، أن “هذه النسبة مبنية على فقر الدخل، وليس على الأبعاد الأخرى مثل السكن والتعليم والصحة، ولو اعتمدنا هذه الأبعاد، لوجدنا النسبة تعود إلى الـ20%”.
ويمر العراق بظروف اقتصادية اضطرت حكومة مصطفى الكاظمي إلى خفض قيمة الدينار العراقي مقابل الدولار.
وذلك بهدف توفير رواتب الموظفين الحكوميين الذين بلغ عددهم 4 ملايين موظف.
وبحسب إحصائية لوزارة التخطيط العراقية، فإن عدد السكان بلغ نحو 40 مليون نسمة في جميع مدن البلاد، بما فيها إقليم كوردستان العراق.
وتفرض السلطات العراقية بين الحين والآخر إجراءات حظر التجوال بسبب تفشي فيروس كورونا وارتفاع عدد الإصابات إلى أكثر من 51 ألفا و524 حالة إصابة.
في حين تجاوزت أعداد الوفيات حاجز 2050 وفاة.
ورغم الثروة النفطية الهائلة في العراق إلا أن شخصا واحدا من بين كل خمسة أشخاص لا يزال يعيش تحت خط الفقر.
اقرأ أيضًا: حملة لملاحقة الفساد في العراق
ودفع ذلك المواطين غلى الخروج في تظاهرات شعبية تطالب برحيل الطبقة السياسية ومحاسبة المسؤولين الفاسدين.
تراجع النسبة
ورغم أن نسبة الفقر راجعت من 22 في المئة عام 2014، إلا الأرقام تظهر فشل الحكومات العراقية المتعاقبة في الحد من هذه المشكلة التي تقلق العراقيين.
حيث لم تنخفض النسبة على مستوى البلاد إلا بشكل طفيف جدًا لا يتجاوز 2 في المئة خلال أربع سنوات.
فيما لم تكن نسبتها تتجاوز الـ 15 في المئة في 2013.
ودفعت الأوضاع الاقتصادية وتردي الخدمات إلى تظاهرات في العراق منذ أكثر من أربعة شهور.
وتسببت بإقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي وتكليف محمد توفيق علاوي لتشكيل حكومة جديدة لم تعلن أسمائها حتى الآن.















