تقرير يزعم تعذيب فلسطينيين حضروا ورشة تطبيع في البحرين

قالت الولايات المتحدة إن السلطة الفلسطينية اتخذت إجراءات ضد فلسطينيين شاركوا في ورشة عمل للسلام بقيادة الولايات المتحدة في البحرين عام 2019.

وكانت ورشة العمل التي حملت عنوان “السلام من أجل الازدهار”، جزءًا من برنامج الرئيس السابق دونالد ترامب لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقاطعت السلطة الفلسطينية الحدث، لكن العديد من الفلسطينيين شاركوا فيه – ووفقًا للولايات المتحدة، فقد أثار غضب رام الله.

اقرأ أيضًا: ترامب يعلن عن “صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية بحضور الإمارات والبحرين

ويتضمن التقرير القُطري لحقوق الإنسان لعام 2020، الذي أصدرته وزارة الخارجية الإسرائيلية، إشارات إلى تقارير تفيد بأن “قوات الأمن الفلسطينية اعتقلت وترهيب وعذبت فلسطينيين بعد مشاركتهم في مؤتمر دولي في البحرين”.

ويضيف التقرير أن فلسطينيين حضروا المؤتمر “أفادوا بوجود تهديدات مباشرة وغير مباشرة بالعنف من فتح وأعضاء في منظمة فتح وحماس وجماعات أخرى، بعضها له صلات محتملة بالسلطة الفلسطينية”.

كما تم استهداف ممتلكاتهم الشخصية وأعمالهم في الهجمات، وتواجه عائلاتهم ضغوطًا ودعوات للتبرؤ منهم بسبب زيارتهم للبحرين.

وأصدر ترامب خطته للسلام بالكامل، بما في ذلك المكونين الاقتصادي والسياسي، في أوائل عام 2020.

وبينما رحبت إسرائيل، التي كان من المفترض أن تطبق قوانينها على مناطق الضفة الغربية في تبادل للأراضي، بالمبادرة، قاطعتها السلطة الفلسطينية.

وشارك في المؤتمر كل من مصر والأردن والمغرب في الورشة إلى جانب دول خليجية، في حين لم تُدع الحكومة الإسرائيلية.

وتواجد صحافيون إسرائيليون في البحرين بعدما حصلوا على تصريح خاص من البيت الأبيض لحضور المؤتمر الاقتصادي، في سابقة بتلك المملكة الخليجية.

وآنذاك،قاطع الفلسطينيون الورشة، قائلين إنه لا يمكن الحديث عن الجانب الاقتصادي قبل التطرق إلى الحلول السياسية الممكنة لجوهر النزاع.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن تحول أميركا القضية من سياسية إلى اقتصادية، فقلنا لن نحضر إلى المنامة ولا نشجع أحدا للذهاب هناك.

وكانت حركة “حماس”، قد اعتبرت على لسان القيادي فيها سامي أبو زهري، أن الإصرار على عقد ورشة البحرين رغم الرفض الفلسطيني “يشكل تورطا في صفقة القرن الأمريكية”.

و”صفقة القرن” هي خطة سلام كشفت الولايات المتحدة عنها في يونيو 2019، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى