ثري مصري يقر بتمويله حركة تمرد ضد الرئيس مرسي

أقر رجل الأعمال المصري الثري محمد فريد حسنين أنه قدم دعما ماليا لحركة تمرد بهدف إسقاط حكم الرئيس المصري الأسبق “محمد مرسي”، الذي انقلب عليه وزير دفاعه عبد الفتاح السيسي لاحقا واعتلى عرش مصر.

 

وقال حسنين وهو عضو سابق في البرلماني المصري ويقيم حاليا في النمسا إنه قدم مبلغا بقيمة 10 آلاف يورو سلّمها عبر شيك للناشط القبطي “جورج إسحاق”؛ لدعم مظاهرات 30 يونيو/حزيران 2013، التي مهدت للانقلاب العسكري في 3 يوليو/تموز من العام ذاته.

وكتب “حسنين”، عبر صفحته الشخصية في “فيسبوك”،: “مصطفى بكري (برلماني وإعلامي) كان صحفيًا فقيرًا، ومن خلال مسحه جوخ كل الكلاب من حاملي السلاح، أصبح ملياردير دولارات، ومصطفى الفقي (مدير مكتبة الإسكندرية حاليا) كذلك.. هذا كلام أعرفه، وكان الجميع يسعى لتجنيدي منذ عام 1968، ولم ينجني إلا هجومي الشديد على أمريكا و(إسرائيل) وأمن الدولة، وإدانتي الفورية للقهر والديكتاتورية”.

 

وأضاف: “أخي نبيل كان دائمًا يردد (أنا مش فاهم هما عاتقينك ليه)، وبعض الأصدقاء كانوا يقولون (أنت متفق معاهم وبتمثلوا علينا)، والدكتور محمد عباس (مفكر إسلامي) قال لي مرة (كل اللي بيصفقوا لك بيتمنوا القبض عليك)، وكان رئيس مجلس الشعب الأسبق، فتحي سرور، يقول للأعضاء: محمد فريد كما القنفذ، هايشوك اللي يحاول يحطه في عبه (يحتويه)”.

 

وتابع: “79 سنة كان فيهم خطأ واحد، بل خطيئة، وهي مهاجمة صديقي الدكتور محمد مرسي بعدما أصبح رئيسًا للبلاد، وتمويل حركة تمرد بعشرة آلاف يورو، حولتهم إلى جورج إسحاق يوم تصورت أن الانقلاب منفعة، اعتذرت ولعنت نفسي، ولن أسامح نفسي أبدًا على هذه السقطة”.

 

واستكمل قائلا: “كانت سقطة ليس لها مبرر أو تفسير، كنت بغباء أمارس استمراري في نقد كل رئيس، وكان عليّ أن أذهب إلى صديق الكفاح في مجلس الشعب الدكتور مرسي أساعده بدلا من أن أهاجمه.. عاشرت الإخوان طويلاً في القاهرة والقليوبية، وكانوا قمة في الأخلاق وعفة اللسان.. كانت لوثة أصابتني، ولن أغفر لنفسي إلى مماتي هذه الخطيئة والسقطة”.

 

وكان مرسي أول رئيس مدني يصل لرئاسة الجمهورية عبر انتخابات ديمقراطية بعد ثورة 25 يناير الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس السابق محمد حسني مبارك لكن سرعان من انقلب العسكر على مرسي وعاد الجنرال عبد الفتاح السيسي ليحكم مصر.

 

وفي ارهاصات الانقلاب ضغط العسكر بقوة على مرسي باستخدام حركات مثل تمرد، والتي دعا الانقلاب للاحتجاج عبر مسري باستخدام اسمها في 30 يونيو/حزيران 2013.

 

كما تلقت حركة تمرد تمويلا من جهات دولية مثل الإمارات العربية المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى