جرائم الحرب وقتل خاشقجي تلاحق ابن سلمان في قمة العشرين
لاحقت تهم ارتكاب جرائم حرب خطيرة في اليمن وقتل الصحفي جمال خاشقجي على لقاءات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال مشاركته في قمة مجموعة العشرين المنعقده في الأرجنتين.
وكانت قضية خاشقجي محمور لقاء رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وولي العهد السعودي على هامش القمة، والتي طالبته بمحاسبة المسؤولين عن قتل الصحفي خاشقجي.
وقال مكتب ماي في بيان صحفي “شددت رئيسة الوزراء على أهمية ضمان محاسبة المسؤولين عن واقعة مقتل جمال خاشقجي المروعة واتخاذ السعودية إجراءات لبناء الثقة وضمان عدم تكرار مثل هذا الحادث المؤسف أبدا”.
وكانت رئيسة الوزراء البريطانية قد تعهدت في وقت سابق بأن تكون قوية عندما تتحدث مع الأمير محمد بن سلمان في قمة العشرين، وقالت إن التحقيق في قضية جرائم مقتل خاشقجي يجب أن يكون كاملا وموثوقا به، في إشارة لانتقاد الرواية السعودية بشأن القضية.
وقد وتّرت جريمة قتل خاشقجي علاقات السعودية مع الغرب وهزت صورة محمد بن سلمان في الخارج، لكنه يصر على نفي مسؤوليته عن هذه الجرائم .
وتمثل قمة العشرين في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس أول مناسبة دولية كبيرة يحضرها ولي العهد السعودي منذ مقتل خاشقجي في الثاني من أكتوبر تشرين أول الماضي.
وعلى هامش القمة التي بدأت أعمالها أمس الجمعة، تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع ولي العهد السعودي في لقاء عابر، وأعلن الإليزيه أن ماكرون نقل رسالة “حازمة جدا” للأمير الشاب بشأن مقتل خاشقجي وضرورة إيجاد حل سياسي في اليمن.
وأضاف الإليزيه أن ماكرون أبلغ بن سلمان بأن الأوروبيين يصرون على إشراك خبراء دوليين في التحقيقات الخاصة بمقتل خاشقجي. وذكر الإليزيه أن المقطع المصور للقاء يظهر “صرامة” ماكرون وحزمه، في مقابل “ابتسامة مغلفة بالحرج”.
وقد سُمع ماكرون وهو يخاطب ولي العهد السعودي بالقول “أنت لم تستمع إليّ أبدا”، وأجابه بن سلمان “بلى استمعت”.
بدوره، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين بأنه لم يتحدث مع ولي العهد السعودي أثناء القمة، وقال “لم تحدث مناقشة بيننا. ربما نفعل ذلك، لكنها لم تحدث”، وفقا لما نقلته وسائل إعلام أميركية.
من جانب آخر، عقد الرئيس الصيني شي جين بينغ اجتماعا مع الأمير محمد بن سلمان شارك فيه مسؤولون من الجانبين.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن الرئيس الصيني قوله إن “الصين تؤيد بقوة السعودية في حملتها من أجل التنويع الاقتصادي والإصلاح الاجتماعي وستبقى مع السعودية في القضايا التي تشمل مصالحها الأساسية”.
خاشقجي جرائم















