جماعة حقوقية: الحوثيون قتلوا أكثر من 3800 طفل في اليمن
اتهمت الشبكة اليمنية لحقوق الإنسان والحريات الحوثيين بقتل 3888 طفلاً في اليمن منذ أوائل عام 2015 وحتى نهاية أغسطس.
وأصدرت المجموعة بيانًا قائلة إنها عملت بالتعاون مع 13 منظمة دولية ورصدت 65971 حادثة انتهاك ارتكبها الحوثيون ضد الأطفال في 17 محافظة يمنية منذ بداية يناير 2015 حتى نهاية أغسطس 2019.
واتُهم الحوثيين بإصابة 5357 طفلاً وإلحاق إعاقات دائمة بـ 164 طفلاً بضربات جوية عشوائية على أحياء مكتظة بالسكان.
وقال البيان إن الحوثيين خطفوا 456 طفلاً ما زالوا محتجزين في السجون وتسببوا في نزوح 43608 آخرين، مضيفًا أن الجماعة جندت حوالي 12341 طفلًا.
ودعت الشبكة المجتمع الدولي إلى كسر صمته و”اتخاذ إجراءات جادة لوقف هذه الانتهاكات ضد الأطفال”.
ويشهد اليمن أعمال عنف وفوضى منذ عام 2014، عندما اجتاح المتمردون الحوثيون معظم أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة صنعاء.
وتصاعدت الأزمة في عام 2015 عندما شن تحالف عسكري بقيادة السعودية والإمارات حملة جوية مدمرة تهدف إلى دحر المكاسب الإقليمية للحوثيين.
ومنذ ذلك الحين، يُعتقد أن أكثر من 100 ألف يمني بمن فيهم العديد من المدنيين، قتلوا، بينما يواجه 14 مليون آخرين خطر المجاعة، وفقًا للأمم المتحدة.
ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، للمساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.
وقالت ممثلة اليونيسف في اليمن سارة بيسولو نيانتي إن ما لا يقل عن 12 مليون طفل في اليمن الذي مزقته الحرب يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وأضاف نيانتي “على الرغم من المكاسب التاريخية التي تحققت للأطفال منذ تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل لمدة 30 عامًا، لا يزال اليمن من بين أسوأ الدول للأطفال في العالم”.
وأكدت نيانتي أن “الصراع الوحشي المستمر والأزمة الاقتصادية اللاحقة تركت أنظمة الخدمات الاجتماعية الأساسية في جميع أنحاء البلاد على شفا الانهيار مع عواقب بعيدة المدى على الأطفال”.
وأضاف المسؤولة في اليونيسف “اليوم، هناك أكثر من 12 مليون طفل تقريباً في اليمن بحاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة”.















