حمد بن جاسم يحذر دول الخليج: الحرب بين أمريكا والصين ستطالنا
قال رئيس وزراء قطر السابق الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إن الحرب الاقتصادية بين أمريكا والصين ستطال دول الخليج العربية.
وطالب حمد بن جاسم في سليلة تغريداتٍ له على حسابه في “تويتر” دول الخليج لإظهار الاستعداد نحو متغيرات جديدة ستطال دول الخليج جراء الحرب الاقتصادية بين أمريكا والصين.
وكتب حمد بن جاسم: “تركز الإدارة الأمريكية الجديدة جهودها لإبطاء نمو الاقتصاد والتكنولوجيا الصينية”.
وأضاف في تغريداته:”نحن في منطقتنا الخليجية لا بد أن تطالنا بعض حرارة هذه الحرب الاقتصادية بين أمريكا والصين العملاقين لأن الولايات المتحدة ستضغط بكل الوسائل علينا كي لا نطور التعاون الاقتصادي والعسكري مع الصين”.
وأشار إلى أن “روسيا بالنسبة لأميركا مهمة من حيث كونها منافسا عسكريا لا يستهان به”.
اقرأ أيضًا: تقرير: كارثة نفطية قد تواجه دول الخليج بعد 20 سنة
وقال: “سوف تعمل واشنطن كذلك على منع أي نفوذ عسكري روسي في منطقتنا أو إبقائه في أضيق الحدود”.
ودعا دول الخليج العربية بتبني الوعي العميق والنظرة الثاقبة لإدراك واستيعاب المشهد العالمي المقبل بكل تفاصيله وتعقيداته للاستفادة من هذا الوضع.
ونحن في منطقتنا الخليجية لا بد أن تطالنا بعض حرارة هذه الحرب الاقتصادية بين العملاقين لأن الولايات المتحدة ستضغط بكل الوسائل علينا كي لا نطور التعاون الاقتصادي والعسكري مع الصين.
— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) March 14, 2021
وأكد أن “هذه المتغيرات قد تفرض واقعا جديدا وتحديات صعبة على المنطقة”.
وتساءل: “هل نحن مستعدون أو هل سنكون مستعدين؟”.
وتشوب علاقات أمريكا والصين خلافات تأججت في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وأبرزها متعلق بنزاعات تجارية بين أمريكا والصين وانتقادات وعقوبات أمريكية على خلفية الشأن الداخلي الصيني.
وقالت صحيفة “جلوبال تايمز” إنه ستكون القضايا التجارية ، ولا سيما حرب التعريفات المستمرة ، “بالتأكيد” على جدول أعمال أول حوار رسمي رفيع المستوى بين الصين والولايات المتحدة منذ أن تولى جو بايدن البيت الأبيض .
ولكن أي نتيجة ملموسة غير مرجحة لأن التركيز سيكون على الأرجح على قال خبراء التجارة الصينيون يوم الأحد إن القضايا السياسية والأمنية.
كما أن التعتيم على احتمالية إجراء أي مناقشات ذات مغزى بشأن الحرب التجارية المؤلمة التي شنها دونالد ترامب سلف بايدن كانت إشارات من واشنطن بأن الواجبات العقابية الأمريكية والمرحلة الأولى لاتفاقية التجارة بين أمريكا والصين لن تكون “موضوعًا رئيسيًا” للحوار في وقت لاحق.















