ريال مدريد ويوفنتوس يودعان دوري أبطال أوروبا
أطاح نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بنادي ريال مدريد الإسباني من دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا ، في وقت خرج نادي يوفنتوس الإيطالي رغم فوزه على نادي أولمبيك ليون الفرنسي.
ولم يواجه نادي مانشستر سيتي صعوبات كبيرة في التغلب على ريال مدريد بهدفين لهدف واحد، في المباراة التي شهدت أداءً “كارثيًا” من المدافع الفرنسي فاران.
استطاع النادي الإنجليزي الذي فاز بهدف دون مقابل في مباراة الذهاب على أرضية ملعب ريال مدريد أن يتحكم في نسق المباراة باكرًا وسجل رحيم سترلينج عند الدقيقة التاسعة.
جاء هدف سترلينج بعد أن انتزع مهاجم السيتي جيسوس الكرة من مدافع ريال مدريد فاران داخل منطقة الجزاء ومررها إليه ليضعها في الشباك دون تردد.
عند الدقيقة 28 تمكن الفرنسي كريم بنزيمة من تحقيق التعادل لريال مدريد للمحافظة على الأمل في المنافسة على دوري أبطال أوروبا من جديد.
وسكنت كرة بنزيمة الرأسية الشباك بعد عرضية متقنة من رودريجو، بعد أن حاول النجم الفرنسي والبلجيكي هازارد التسجيل عدة مرات.
عند الدقيقة 68 وقع فاران في خطأ فادح آخر حين أراد أن يُعيد الكرة برأسه إلى حارسه كورتوا، لكن الكرة كانت أضعف من اللازم وتمكن جيسوس من خطفها وإحراز الهدف ليؤهل فريقه إلى دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا.
وبهذا الفوز تمكن مانشستر سيتي من الفوز على ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل هدفين في مجموع المباراتين.
وفي السياق، حقق فريق ليون الفرنسي ما اعتُبر “معجزة” بعد أن تأهل على حساب يوفنتوس، رغم فوز الأخير بهدفين مقابل هدف واحد، سجلها المتألق كريستيانو رونالدو.
ورغم تعادل الفريقين بهدفين لهدفين في مباراتي الذهاب والإياب إلا أن الفريق الفرنسي تأهل بفضل قاعدة أفضلية الأهداف خارج الأرض.
استطاع أولمبيك ليون أن يفتتح التسجيل عند الدقيقة 12 من ضربة جزاء مثيرة للجدل احتسبها الحكم بعد خطأ ارتكبه رودريجو بنتانكور، وأسكنها الهولندي ممفيس ديباي الشباك باقتدار.
في الدقيقة 43 لمست الكرة يد ديباي داخل منطقة الجزاء فاحتسب الحكمة ركلة جزاء ليوفنتوس وأسكنها رونالدو الشباك ليتعادل بطل إيطاليا.
عند الدقيقة 60 من اللقاء استطاع رونالدو أن يضع فريقه في المقدمة بفضل تسديدة صاروخية من مسافة 25 مترًا، لم يستطع الحارس أنطوني لوبيز التعامل معها.
ولم يستطع يوفنتوس تسجيل هدف التأهل؛ ليخرج من دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا .















