سفارات الإمارات وإسرائيل بدولة إفريقية تحت المراقبة الإيرانية “انتقامًا لقاسم سليماني”

زعمت مصادر أمنية أن سفارة الإمارات وإسرائيل وأمريكا في دولة شرق إفريقيا تمت مراقبتها عبر عملاء أشخاصٍ إيرانيين انتقامًا لصالح قاسم سليماني.

ولفتت المصادر أن محاولة استهداف تلك السفارات الثلاث يأتي انتقامًا من إيران لمقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني والعالم النووي محسن فخري زادة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملاء فرنسيين بحوزتهم جوازات سفر إيرانية كانوا يجمعون معلوماتٍ عن سفارات الإمارات وأمريكا وإسرائيل لاستهدافها في وقتٍ ما.

اقرأ أيضًا: مصادر: طائرة اغتيال قاسم سليماني انطلقت من الإمارات

إلا أن المصادر لم تذكر اسم الدولة الإفريقية وقالت إنها تقع في شرق القارة السوداء.

ولفتت إلى أنه تم اعتقال المشتبه بهم في التخطيط والمراقبة في تلك الدولة الإفريقية ودول ثانية.

وقبل أيام، شهدت السفارة الإسرائيلية في نيودلهي انفجارًا قرب مبناها ولم تقع خسائر أو إصابات.

وقُتل قاسم سليماني قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب مساعده المقرب أبو مهدي المهندس، القائد البارز في الحشد الشعب العراقي، عندما ضربت طائرة أمريكية بدون طيار قافلتهم خارج مطار بغداد يوم الجمعة الماضي.

ويمثل اغتيال قاسم سليماني تصعيدًا دراماتيكيًا في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي كانت غالبًا في حالة من التوتر منذ اختار الرئيس دونالد ترامب في عام 2018 لسحب واشنطن من جانب واحد من معاهدة نووية أبرمتها القوى العالمية مع طهران.

وتعهد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الذي منح سليماني أعلى وسام شرف في البلاد العام الماضي، “بالانتقام الشديد” رداً على مقتله.

الانتقام لسليماني

وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني في بيانه: “كما ذكر زعيم الثورة الإسلامية في رسالته الأخيرة، فإن الانتقام الشديد ينتظر المجرمين الذين سفكوا الدماء النبيلة للجنرال سليماني”.

وأضاف “يجب أن يواجه هؤلاء المجرمون أقوى انتقام لدماء الجنرال سليماني في الوقت المناسب والمكان المناسب”.

واتهم البنتاجون قاسم سليماني بالتخطيط لشن هجوم على مجمع السفارة الأمريكية في بغداد والتخطيط لشن هجمات إضافية على الدبلوماسيين الأمريكيين وأعضاء الخدمة في العراق والمنطقة.

ويعتقد المراقبون أن التهديدات الإيرانية بالانتقام بعد اغتيال قاسم سليماني قد لا تعني بالضرورة مواجهة عسكرية مباشرة مع واشنطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى