ضاحي خلفان يدعو لتقسيم اليمن إلى إقليمين شمالي وجنوبي

نشر ضاحي خلفان نائب مدير أمن شرطة دبي وأبرز منظري السياسية الخارجية لأبوظبي، ما وصفت بروية إماراتية جديدة لتلافي تداعيات الصراع على الهلال النفطي لليمن.

وابدى خلفان الذي تدعم بلاده المليشيات الانفصالية جنوب اليمن بقيادة الانتقالي، استعداد بلاده للاتفاق على خطة جديدة لتقسيم اليمن وبما يبقيه موحدا.

وأشار خلفان إلى أن اليمن لن يعيش إلا بما وصفها رئتين شمالية وجنوبية متعاونتين في إشارة إلى دولة من اقليمين.

فيما تعرض خلفان لانتقادات واسعة حول العرض الإماراتي من قبل نشطاء مواقع التواصل، حيث طالب النشطاء بتقسيم الإمارات الى سبع أقاليم على غرار ما يطالب فيه خلفان تجاه اليمن.

وجاءت تغريده خلفان عشية استدعاء السعودية لمكونات حضرمية موالية لها إلى الرياض ضمن ترتيبات لتسريع إعلان حضرموت “اقليما”.

ويعكس العرض الإماراتي الجديد مخاوف أبو ظبي من خسارة نفوذها في محافظات تشكل الهلال النفطي لليمن وتتمتع بموقع استراتيجي على بحري العرب وخليج عدن والمحيط الهندي لاسيما وان الإقليم المرتقب والذي تسعى السعودية لإبقائه تحت وصايتها يشمل أيضا محافظات كالمهرة وشبوة وحتى سقطرى التي استثمرت فيها الإمارات كثيرا وتسعى لتحويلها كإمارة ثامنة.

وكان قد نفى مصدر يمني رفيع المستوى” ما تردد عن تلقي السلطات اليمنية من أطراف خليجية وأخرى أممية مبادرات تتضمن في مجملها مشروعا لاعتماد اليمن دولة اتحادية من إقليمين شمالي وجنوبي كمكمل للمبادرة الخليجية وكبديل عن قرار لجنة الأقاليم المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني التي أقرت اليمن دولة اتحادية من ستة أقاليم أربعة في الشمال واثنان في الجنوب في اجتماع لها برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي في الـ10 من فبراير الماضي.

و حسب الصحيفة، قال المصدر: “ما أقرته لجنة تحديد الأقاليم بأن اليمن دولة اتحادية من ستة أقاليم هو الذي سيتم العمل به, وما عدا ذلك لا وجود لشيء اسمه مبادرة تكميلية ولم يجر أي نقاش حول هذا الموضوع حتى اللحظة”.

وكانت حضرموت شهدت خلال الفترة الماضية صراع كبير بالوكالة بين الرياض وأبوظبي توج بحسمه من قبل السعودية مع إعلان مجلس حضرموت الوطني كممثل خاص للمحافظة النفطية ما قطع الطريق على الانتقالي الموالي لابوظبي والذي كان يطمح للحصول على موطئ قدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى