ضرائب حوثية باهظة على شركات الاتصالات بذريعة مكافحة كورونا
فُرضت ضرائب حوثية باهظة على قطاع الاتصالات في اليمن بذريعة مكافحة جائحة كورونا العالمية.
وكشفت وثيقة صادرة عن وزارة الاتصالات في حكومة صنعاء التي يديرها الحوثيون فرضت ضرائب قدرها نصف مليار ريال يمني على خمس شركات اتصالات وطنية بذريعة دعم جهود مكافحة الفيروس التاجي.
وووفقًا للوثيقة، طالب الحوثيون المؤسسة العامة للاتصالات، وتيل يمن، ويمن موبايل، وسبافون، ومجموعة إم تي إن بدفع 100 مليون ريال يمني (400 ألف دولار) لكل منها لدعم جهود الحركة لمكافحة كورونا.
وقالت لجنة الطوارئ الوطنية اليمنية، يوم الجمعة، إن رجلا يبلغ من العمر 60 عاما في منطقة حضرموت الجنوبية المنتجة للنفط أصبح أول حالة إصابة بالفيروس التاجي في البلاد.
وقال المتحدث علي الوليدي إن الرجل في حالة مستقرة في مركز الحجر الصحي.
وأغلقت السلطات المنطقة التي يعمل بها المصاب قرب الميناء، فيما نُقل موظف آخر إلى العزل الصحي لمدة أسبوعين احترازيًا.
وأغلقت منطقتا شبوة والمهرة المجاورتان حدودهما مع حضرموت، حيث تم فرض حظر تجول لمدة 12 ساعة ليلاً.















