غرق العشرات بانقلاب قارب قبالة شواطئ ليبيا

قال مسؤول هجرة بالأمم المتحدة إن زورقا يقل مهاجرين انقلب قبالة شواطئ ليبيا مما تسبب في مقتل 57 شخصا على الأقل من الركاب.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة صفاء مشهلي إن القارب غادر بلدة الخمس على شواطئ ليبيا الغربية يوم الأحد وكان على متنها 75 شخصًا على الأقل.

اقرأ أيضًا: منظمة: 100 قتيل بغرق قارب مقابل سواحل ليبيا

وأضافت المسهلي إنه تم إنقاذ 18 شخصًا من السفينة وعادوا إلى شواطئ ليبيا يوم الاثنين.

وقالت إن الناجين، وهم من نيجيريا وغانا وغامبيا، حيث أفادوا أن السفينة توقفت بسبب مشكلة في المحرك، ثم انقلبت وسط سوء الأحوال الجوية في البحر الأبيض المتوسط قبل الوصول إلى وجهتها إلى إحدى الدول الأوروبية.

وكتبت على تويتر: “وفقًا للناجين الذين جلبهم الصيادون وخفر السواحل إلى شواطئ ليبيا، كان من بين الذين غرقوا ما لا يقل عن 20 امرأة وطفلين”.

يذكر أن الانقلاب هو أحدث كارثة في البحر الأبيض المتوسط ​​تشمل مهاجرين ولاجئين يسعون إلى حياة أفضل في أوروبا.

وتأتي وفاة الاثنين بعد أقل من أسبوع من غرق حوالي 20 شخصا في البحر الأبيض المتوسط ​​، بينما تم اعتراض 500 وإعادتهم إلى ليبيا.

وكان هناك ارتفاع في عمليات العبور ومحاولات العبور من ليبيا في الأشهر الأخيرة.

واعترض خفر شواطئ ليبيا المدعوم من الاتحاد الأوروبي ما يقرب من 15 ألف لاجئ وطالب لجوء ومهاجر في النصف الأول من هذا العام، وهو ما قالت الأمم المتحدة إنه كان أكثر من أولئك الذين نزلوا في عام 2020 بأكمله.

وقالت منظمة العفو الدولية إنه في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، أُعيد قسراً أكثر من 7000 شخص تم اعتراضهم في البحر إلى معسكرات الاعتقال في ليبيا.

وأصبحت ليبيا ممر عبور رئيسي للأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عن طريق القوارب منذ اندلاع الفوضى بعد ثورة 2011 التي أطاحت بالزعيم القديم معمر القذافي.

وانزلقت ليبيا في حالة من الفوضى في أعقاب انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس معمر القذافي وقتلته.

وفي السنوات التي تلت الانتفاضة، برزت شواطئ ليبيا كنقطة عبور مهيمنة للمسافرين نحو أوروبا.

ومنذ عام 2014، لقي أكثر من 20 ألف مهاجر ولاجئ مصرعهم في البحر المتوسط أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا من إفريقيا.

يذكر أن أكثر من 17 ألف من هؤلاء كانوا في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​الذي وصفته الأمم المتحدة بأنه أخطر طريق للهجرة في العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى