لبنان يسمح لباخرة تتهمها أوكرانيا بسرقة حبوب بالمغادرة

رفع المدعي العام اللبناني أمر الحجز عن سفينة راسية في لبنان تتهمها أوكرانيا بنقل طحين وشعير مسروقين وسمح لها بالإبحار بعد أن توصلت التحقيقات إلى عدم وجود مخالفات جنائية.
وأشار مصدر لبناني أن الباخرة المحملة بالحبوب وترفع العلم السوري غادرت الميناء، بعد أيام من احتجازها من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية إثر مزاعم أوكرانيا بأن شحنة القمح والطحين التي على منها حملت بشكل غير قانوني من مناطق في أوكرانيا باتت خاضعة للسيطرة الروسية.
وأعلن مسؤول قضائي طلب عدم الكشف عن هويته، إن “نتائج التحقيقات الأولية التي أجريت منذ وصول الباخرة الى مرفأ طرابلس، لم تثبت وجود جرم جزائي، أو أن البضاعة مسروقة”.
وقال مسؤول في سفارة أوكرانيا في بيروت إنه لا يمكنه التعليق حاليا وإن السفارة ستعقد مؤتمرا صحفيا يوم الأربعاء.
وتتهم كييف روسيا بسرقة محاصيلها في المناطق التي احتلتها لاستخدامها في الاستهلاك المحلي أو إعادة بيعها في الخارج.
وقالت السفارة الروسية في لبنان إنه ليس لديها معلومات عن الشحنة، ونفت موسكو من قبل سرقة أي حبوب أوكرانية.
ونفى من قبل مسؤول من الشركة التي تمتلك الشحنة إنها مسروقة وقال إن السفينة ستبحر إلى سوريا إذا سُمح لها بمغادرة ميناء طرابلس.
- اقرأ المزيد/ روسيا وأوكرانيا يتفقان على حول تصدير الحبوب
ووصلت السفينة إلى لبنان في 27 يوليو تموز، وبعد يومين أمر المدعي العام غسان عويدات باحتجازها على ذمة التحقيق في أعقاب احتجاج من السفارة الأوكرانية ودول غربية أخرى.
ويوم الاثنين طلبت أوكرانيا من لبنان التعاون في تحقيق جنائي في السفينة بدأه قاض أوكراني. وتقول السلطات الأوكرانية إن السفينة توجهت إلى ميناء مغلق أمام الملاحة الدولية في شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا حيث تم تحميل الشحنة فبل أن تبحر إلى لبنان.
وأشار المسؤول القضائي الثلاثاء إلى أنّ “الشخص السوري الذي شحنت البضاعة باسمه من أوكرانيا حضر الى التحقيق وسلم الأوراق والمستندات التي تبين ملكيته للبضاعة”.
تعد أوكرانيا من أكبر منتجي الحبوب في العالم، وعرقل الغزو الروسي لها والعقوبات الغربية على موسكو عمليات تصدير الحبوب من البلدين.
وبموجب اتفاق دولي مبرم مع روسيا في اسطنبول، غادرت الاثنين أول شحنة حبوب أوكرانية ميناء أوديسا عند الساعة 06,17 بتوقيت غريينتش وفق ما أعلنت وزارة الدفاع التركية.















