محمد بن سلمان وتميم بن حمد يبحثان تعزيز العلاقات و تنسيق المواقف

عقد ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، لقاء ثنائياً مع أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على هامش القمة الخليجية الأمريكية المنعقدة في العاصمة السعودية الرياض، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، وناقشا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، مؤكدين على أهمية تنسيق المواقف بما يخدم مصالح دول مجلس التعاون الخليجي ويسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأوضح بيان صادر عن الديوان الأميري القطري، اليوم الأربعاء، أن اللقاء شهد استعراضاً لعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما تناول أبرز الملفات المدرجة على جدول أعمال القمة الخليجية الأمريكية، التي تشارك فيها الولايات المتحدة إلى جانب دول مجلس التعاون، حيث شدد الطرفان على ضرورة استمرار التشاور والتنسيق المشترك في القضايا الحيوية التي تمس أمن واستقرار المنطقة.
ونقل ولي العهد السعودي، في مستهل اللقاء، تحيات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى أمير دولة قطر، متمنياً له دوام الصحة والعافية، وللشعب القطري المزيد من التقدم والازدهار. من جهته، حمّل الشيخ تميم بن حمد نظيره السعودي تحياته إلى الملك سلمان، معرباً عن تمنياته للمملكة العربية السعودية قيادة وشعباً بمزيد من النماء والرخاء.
وحضر اللقاء من الجانب القطري رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وعدد من أعضاء الوفد الرسمي، فيما شارك من الجانب السعودي وزير الدفاع، الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز.
وانطلقت أعمال القمة الخليجية الأمريكية الخامسة اليوم في الرياض، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يزور المملكة ضمن جولة إقليمية تشمل قطر والإمارات.
وقد افتتح القمة ولي العهد السعودي بكلمة أكد فيها أهمية تعزيز التعاون الخليجي الأمريكي لمواجهة التحديات المشتركة، مشدداً على ضرورة السعي الجاد لوقف التصعيد في المنطقة، وإنهاء الحرب في غزة، والتوصل إلى حل شامل للقضية الفلسطينية.
كما رحب الأمير محمد بن سلمان بقرار الرئيس الأمريكي برفع العقوبات عن سوريا، مشيداً بهذه الخطوة. ولفت إلى ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، داعياً إلى دعم جهود تحقيق الاستقرار هناك، كما أكد حرص السعودية على استمرار التنسيق مع واشنطن لضمان استقرار المنطقة، مشجعاً في الوقت ذاته على مواصلة الحوار بين الأطراف اليمنية وصولاً إلى حل سياسي شامل.
من جانبه، أعرب الرئيس ترامب عن إعجابه بدول الخليج، مشيراً إلى إمكانيات المنطقة لتحقيق الازدهار والسلام، مشدداً على أهمية التعاون المستقبلي، ومؤكداً استعداده لعقد اتفاق مع إيران شريطة وقف دعمها للإرهاب.















