مؤسسة النفط في ليبيا قد تغلق أكبر مصفاة نفط بسبب هجوم حفتر

قالت مؤسسة النفط في ليبيا (NOC) إنها تدرس إغلاق مصفاة الزاوية وإجلاء الموظفين منها بسبب الاشتباكات القريبة مع قوات أمير الحرب خليفة حفتر.

وقال بيان صدر عن مؤسسة النفط في ليبيا إنها قد تغلق أيضا حقل الشرارة النفطي الذي يتم تصدير خامه عبر ميناء الزاوية.

واندلعت اشتباكات بين قوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا، وقوات أمير الحرب حفتر في الأيام الأخيرة حول الزاوية، حيث ضرب صاروخ المجمع النفطي.

واتهمت القوات المتحالفة مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا القوات الشرقية الموالية لخليفة حفتر بمحاولة ضرب مجمع الموانئ النفطية.

وتحاول قوات حفتر الاستيلاء على العاصمة طرابلس، على بعد 40 كم شرق الزاوية، في حملة منذ أبريل.

والزاوية هي أكبر مصفاة تعمل في ليبيا، وتخدم العاصمة طرابلس التي تقع على بعد حوالي 40 كم شرقًا بالإضافة إلى مناطق في غرب وجنوب البلاد. وقال عاملان في ميناء الزاوية إن المصفاة تعمل يوم السبت.

ويوم الخميس، أصابت غارة جوية نفذتها طائرة داعمة لقوات خليفة حفتر صيدلية في بلدة الزاوية، مما أسفر عن مقتل شخصين.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس إن أنقرة ستنشر قوات تركية في ليبيا بعد أن تقدّمت طرابلس بطلب لذلك، مشيرًا إل أنه سيقدّم تشريعًا إلى البرلمان في يناير لنشر قواته في الدولة الواقعة شمال إفريقيا.

ووقعت أنقرة اتفاقين منفصلين قبل شهر مع حكومة فايز السراج المعترف بها دولياً في ليبيا، أحدهما بشأن التعاون الأمني ​​والعسكري والآخر بشأن الحدود البحرية في شرق البحر المتوسط.

ويأتي تأكيد أردوغان بشأن نشر قوات تركية في ليبيا في وقت تتصدى فيه حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها السراج لهجوم مستمر منذ ستة أشهر تنفيذه قوات خليفة حفتر المتمركزة في شرقي ليبيا، والتي تلقت دعماً من روسيا ومصر والإمارات العربية المتحدة.

وقال أردوغان لأعضاء حزب العدالة والتنمية في خطاب له “بما أن هناك دعوة (من ليبيا) في الوقت الحالي، فسوف نقبلها”.

وأضاف “سنضع مشروع القانون الخاص بإرسال قوات إلى ليبيا على جدول الأعمال بمجرد افتتاح البرلمان”.

وأضاف أن التشريع سيمر حوالي 8-9 يناير.

 

أردوغان يحسم الأمر: سننشر قوات تركية في ليبيا قريبًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى