مجموعة العشرين تدعو لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان وتخفيف الفقر

اختتم زعماء مجموعة العشرين قمتهم في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، الاثنين، ببيان مشترك يدعو إلى وقف إطلاق نار شامل في غزة ولبنان، ورحبوا بمبادرات السلام في أوكرانيا، مشددين على أهمية معالجة الفقر ودعم الاقتصادات النامية.

طالب زعماء المجموعة بوقف إطلاق نار دائم في غزة ولبنان، مشيرين إلى ضرورة حماية المدنيين وإعادة النازحين إلى ديارهم بأمان.

وأعرب البيان عن قلقهم العميق إزاء الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، داعياً إلى زيادة تدفق المساعدات الإنسانية.

كما أبدى الزعماء دعمهم لمقترح أمريكي بوقف إطلاق النار في غزة مقابل إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين. من جانبه،

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن “العدوان الإسرائيلي المستمر” في غزة ولبنان يهدد بمزيد من التصعيد الإقليمي ويقوض القانون الدولي.

السلام في أوكرانيا

رحب قادة مجموعة العشرين بكل المبادرات التي تدعم السلام الشامل والدائم في أوكرانيا، مؤكدين أن الحلول يجب أن تتماشى مع مبادئ الأمم المتحدة وتعزز العلاقات السلمية بين الدول.

وأشار البيان إلى غياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن القمة، حيث مثل بلاده وزير الخارجية سيرجي لافروف.

وركزت القمة بشكل كبير على دعم الاقتصادات النامية، حيث دعا الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى إطلاق تحالف عالمي لمكافحة الفقر والجوع بمشاركة أكثر من 80 دولة ومؤسسات مالية وخيرية كبرى.

وأشار لولا إلى أن الجوع والفقر ليسا نتيجة للندرة، بل لقرارات سياسية خاطئة، معتبراً أن في عالم ينتج ستة مليارات طن من الغذاء سنوياً، لا مكان للجوع.

وأشاد وزير الخارجية السعودي بهذه المبادرة، مؤكداً أن المملكة ستشارك بفعالية في التحالف لدعم الأمن الغذائي العالمي.

فيما اغتنم الرئيس الصيني شي جين بينج القمة للترويج للصعود الاقتصادي لبلاده، حيث أعلن عن تدابير لدعم الاقتصادات النامية، بما في ذلك تعزيز التعاون العلمي وخفض الحواجز التجارية.

كما روج لمبادرة الحزام والطريق التي شهدت مؤخراً افتتاح ميناء ضخم في بيرو.

وفي ظل ترقب العالم توجهات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، أكد الرئيس الصيني على التزام بلاده بتعزيز الشراكات مع الجنوب العالمي.

شهدت القمة مناقشات حول إصلاح المؤسسات العالمية لإعطاء صوت أكبر للدول النامية.

وأكد المستشار الألماني أولاف شولتز أن النظام العالمي يشهد تغييرات كبيرة مع تزايد نفوذ الاقتصادات الناشئة، التي تطالب بدور أكبر في القرارات العالمية.

بهذه القمة، رسخت مجموعة العشرين أهمية التعددية ودعم الجنوب العالمي، بينما تظل تحديات مثل الأزمات الإنسانية والصراعات السياسية محور اهتمامها في المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى