مسؤول سابق بالأمم المتحدة: الإمارات “دولة بوليسية” بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان
انتقد مسؤول حقوقي سابق بالأمم المتحدة الإمارات ووصفها بـ”دولة بوليسية مظلمة” حيث توجد انتهاكات جسيمة لحرية التعبير وإساءة معاملة العمال.
وقال مسؤول لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ألفريد موريس دي زياس في مقابلة مع تلفزيون “برس تي في” إن الإمارات “دولة بوليسية مظلمة، إنها دولة يوجد فيها انتهاكات للحق في حرية التعبير، حيث يوجد تعذيب، حيث يوجد سوء معاملة لعاملات المنازل المهاجرات.
اقرأ أيضًا: حملة تضامنية مع معتقلات الرأي في السجون الإماراتية
وأضاف: “إنني قلق بشكل خاص بشأن فشل وسائل الإعلام الرئيسية في التعاطي مع الموضوع، حيث التركيز فعليًا على فشل الولايات المتحدة وأوروبا في تنفيذ قرارات الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان أو الانتقاد الذي نوجهه إلينا” فقد سمعنا عن اختطاف ابنة حاكم دبي الشيخ محمد آل مكتوم، ومصير ابنته الأميرة لطيفة”.
واشتهرت الأميرة لطيفة آل مكتوم، ابنة حاكم دبي، بأنها “رهينة” في الإمارات، مما أثار إدانات عالمية ضد دولة بوليسية بسبب سوء المعاملة والقيود التي فرضتها عائلتها. وكانت حاولت الفرار من دبي في فبراير 2018، لكنها أخفقت في الهروب، حيث قال والدها لاحقًا إنه يعتبر ذلك “مهمة إنقاذ”.
وجاءت تصريحات دي زياس بعد أن دعا المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان دولة الإمارات إلى الإفراج الفوري عن خمسة مدافعين عن حقوق الإنسان محتجزين في ظروف قاسية في سجون الدولة منذ ثماني سنوات.
وقالت مسؤولة أممية: “كانت أحكامهم شديدة القسوة وتم اعتبار احتجازهم تعسفياً وفقاً لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي”.
يذكر أن المعتقلون الإماراتيون هم: محمد المنصوري، حسن محمد الحماد، هادف راشد عبد الله العويس، علي سعيد الكندي، سليم حمدون الشحي، هم جزء من مجموعة من 94 محاميا ومدافعا عن حقوق الإنسان وأكاديميا حُكم عليهم بالسجن لمدة 10 سنوات. سجن في يوليو 2013 بتهمة التآمر للتخلص من النظام الحاكم.
وأضاف المسؤول الأممي: “لم يكن ينبغي أبدًا اعتقالهم في المقام الأول بسبب ممارستهم المشروعة للحريات التي يحق لجميع الأشخاص التمتع بها”.
ولا تُظهر الإمارات العربية المتحدة المتحالفة مع الولايات المتحدة أي تسامح للمعارضين.
فعلى مر السنين، دعت جماعات حقوق الإنسان الدولية مرارًا وتكرارًا أبوظبي إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين المسجونين في الدولة البوليسية الخليجية.
وقالت دي زياس إن لولور مقررة خاصة جادة للغاية وأن ما قالته صحيح وقد أقرته مجموعة العمل المعنية بالاحتجاز التعسفي.
وأشار دي زياس إلى أن الولايات المتحدة والقوى الأوروبية “تحافظ على هذه العلاقة الوثيقة جدًا مع السعودية، والبحرين، والإمارات، على الرغم من حقيقة أن هذه الدول تنتهك بشكل منهجي عددًا من مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.















