مصر تنفذ حكم الإعدام بحق 15 معتقلًا سياسيًا

كشفت منصة “نحن نسجل” الحقوقية الدولية، يوم الأحد، عن تنفيذ السلطات في مصر أحكام إعدام بحق 15 معتقلًا سياسيًا أمس السبت.

وقالت المنصة عبر حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي إنه: “في تطور جديد لأحداثِ أمس، عَلِمَت نحن نسجل أن عدد من تم تنفيذ الإعدام بحقهم هم 15 معتقلًا سياسيًا”.

وأضافت أن “اثنين منهم من القضية المعروفة إعلاميا بأحداث مكتبة الاسكندرية، و13 آخرين في قضية أجناد مصر1”.

وسبق ذلك تغريدة للمنصة الحقوقية قالت فيها: “في ظل التعتيم الشديد من أجهزة الأمن المصرية، علمت  نحن نسجل بوجود عدد آخر من الجثامين تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم الأمس، ومحتجزين الآن بمشرحة زينهم إضافةً إلى المعتقليّن السابقيّن ياسر الأباصيري وياسر شكر”.

ونشرت المنصة أسماء 13 معتقلًا سياسيًا- بالإضافة للأباصيري وشكر- في مصر نفذت السلطات أحكام الإعدام بحقهم أمس.

والأسماء هم:

1 – بلال صبحي فرحات 2 – ياسر محمد أحمد خضير

3 – عبدالله السيد محمد السيد 4 – جمال زكي عبد الرحيم

5 – إسلام شعبان شحاتة 6 – محمد أحمد توفيق

7 – سعد عبد الرؤوف سعد 8 – محمد صابر رمضان نصر

9 – محمود صابر رمضان نصر 10 – سمير إبراهيم سعد مصطفي

11 – محمد عادل عبد الحميد 12 – تاج الدين محمد حميدة

13 – محمد حسن عز الدين محمد حسن

ودعت المنصة الحقوقية ذوي الذين نفذت مصر أحكام الإعدام بحقهم لمحاولة التواصل مع مشرحة زينهم عن طريق الاتصال على الرقم التالي  0223649744 ومن ثَم التوجّه للمشرحة.

وفي وقت سابق قال المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان روبرت كولفيل إن هناك “سببا قوي للقلق من أن الإجراءات القانونية وضمانات المحاكمة العادلة في مصر ربما لم تُتبع في بعض الحالات أو كلها وأن المزاعم الخطيرة للغاية عن استخدام التعذيب لم يتم التحقيق فيها بالشكل الملائم”.

وأضاف أنه ثبت أن التعذيب ممارسة “راسخة ومتفشية” في مصر مستشهدا بتحقيق للأمم المتحدة انتهى في يونيو حزيران 2017.

ومنذ 3 يوليو/تموز 2013، عندما أطاح الجيش بقيادة وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي بأول رئيس مدني منتخب في مصر محمد مرسي، أصدرت محاكم في مصر مئات من أحكام الإعدام.

ويقول نشطاء حقوقيون إن نسبة صغيرة من تلك الأحكام نفذت وإن كانت الوتيرة تتسارع منذ 2015.

اقرأ المزيد/ السعودية ومصر والعراق وإيران نفذوا 86% من عمليات الإعدام المسجلة خلال 2019

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى