مصرفي بريطاني ضمن المتهمين في مؤامرة ضد قطر

ذكرت وسائل إعلام بريطانية، الإثنين، أن مصرفيًا بارزًا، مقربًا من الأمير أندرو، ارتبط بحملة تشهير سعودية إماراتية في مؤامرة ضد قطر.

حيث اتهم الممثلون القانونيون لقطر ديفيد رولاند المانح لحزب المحافظين بالتورط في مؤامرة ضد قطر من قبل “بعض أقرب الحلفاء الدوليين للمملكة المتحدة لتقويض الدولة الخليجية من خلال التلاعب بالأسواق المالية”.

اقرأ أيضًا: منتج فيلم شوّه صورة سمعة قطر يتلقى تهديدًا بالقتل لفضح تورط الإمارات

ويمتلك “رولاند بنك هافيلاند”، وهو بنك خاص يقع مقره في لوكسمبورغ واجه دعوى قضائية من قبل قطر، متهمة بتدبير هجوم كلف الدولة الخليجية 40 مليار دولار لدعم عملتها.

وتعود الحملة إلى عام 2017، عندما فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا بريًا وجويًا وبحريًا غير قانوني على قطر بسبب دعمها المزعوم للجماعات الإرهابية. وقد نفت الدوحة بشدة وباستمرار هذه المزاعم.

واتهمت قطر رولاند، 76 عاما، بالتستر على دوره المزعوم في خطة هجوم نفذت إلى جانب شخصيات في السعودية والإمارات، واتهم محامو المدعي رولاند بمحاولة إخفاء الأدلة ومحاولة تجنب التحقيق والتورط في مؤامرة ضد قطر.

ونفى البنك تورطه وقال القاضي إن رولاند لن تتيح طواعية الوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني.

وفقًا للتقرير، فإن رولاند “ليست مدعى عليها في الإجراءات، لذلك لم تتح لها الفرصة للرد في المحكمة”. لم يصدر القاضي حكماً في الاتهامات.

ويُزعم أن الممول تعهد بأكثر من 6 ملايين جنيه إسترليني لحزب المحافظين البريطاني وتعاون بشكل وثيق مع الأمير أندرو. وبحسب ما ورد كشف الملك البريطاني النقاب عن تمثال لرولاند في ممتلكاته في غيرنسي.

في غضون ذلك، أثار قاض بالمحكمة العليا مخاوف بشأن أداء بنك رولاند بعد عدم تقديم المستندات أو المعلومات ذات الصلة.

وأثارت القضية أيضًا أسئلة حول الأسباب الكامنة وراء تعطيل حساب البريد الإلكتروني لشركة Rowland في بنك هافيلاند قبل اندلاع أزمة دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2017 والتورط في مؤامرة ضد قطر.

وذكرت صحيفة ديلي ميل: “في حكم، دعا القاضي ديفيد إدواردز كيو سي لمزيد من المعلومات حول سبب إلغاء تفعيل حساب البريد الإلكتروني الخاص بالسيد رولاند في بنك هافيلاند حيث كانت الفضيحة على وشك الظهور في عام 2017”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى