معارض جزائري يواجه “تهديدًا للحياة” في المملكة المتحدة
حذرت السلطات البريطانية معارض جزائري بارز مقيم في المملكة المتحدة من أنه يواجه “خطرًا وشيكًا على حياته” ويجب أن ينتقل حفاظًا على سلامته.
وقال المعارض الجزائري محمد العربي زيتوت، العضو المؤسس لحركة رشاد الجزائرية المعارضة والدبلوماسي السابق، إن الشرطة البريطانية نصحته بمغادرة منزله في لندن لحماية نفسه.
وقال موقع “عربي 21” إن زيارة “فرقة أمنية بريطانية” تمت مساء الأربعاء، عندما كان زيتوت على وشك البث على الهواء مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي من أجل ظهوره المعتاد على الإنترنت.
اقرأ أيضًا: نظرة متشائمة.. كتاب: الإصلاحات في الجزائر سترى النور بعد عقود طويلة
وبحسب ما ورد نصحت السلطات المعارض الجزائري بمغادرة منزله على الفور، لأن لديها معلومات عن “تهديد وشيك لحياته” مما استدعى توخي الحذر من جانبه.
لكنه قال إنه رفض اقتراحهم، مؤكدًا أنه لن يذهب إلى أي مكان.
وقال المعارض الجزائري: “لقد استمعت باهتمام إلى قائد وحدة الشرطة الذي كان حريصًا للغاية على ضمان سلامتي، وتحدث عن القوانين البريطانية التي تتطلب توفير الأمن العام لجميع المقيمين في البلاد”.
الشرطة #البريطانية 🇬🇧 تضرب حراسة مشددة أمام بيت المعارض #الجزائري 🇩🇿 و القيادي بحركة رشاد "محمد العربي زيتوت" خوفاً عليه من الإغتيال ، بعد المعلومات التي توصلت بها حول تحركات مشبوهة لجهات تابعة للمخابرات الجزائرية بمحيط بيته. pic.twitter.com/wKUYVjFl6c
— M.A.S 🇲🇦🌐🛡️ كتيبة (@MAgentSecret) August 19, 2021
وأضاف: “أعربت عن تقديري لاهتمامه بحمايتي، لكني أخبرته أنني لا أستطيع مغادرة المنزل الذي أعيش فيه منذ عدة سنوات، حيث شعرت بالأمن والاستقرار، ومنه كنت أقود عملي السلمي والمدني النضال من أجل المساهمة في تحرير الجزائريين من ويلات الحكم العسكري إلى دولة مدنية “.
وفي السياق، سعت حركة رشاد، بقيادة شخصيات إسلامية في الغالب، إلى جمع أعضاء جبهة الإنقاذ الإسلامية السابقة مع القوى العلمانية لتوحيد المعارضة.
ويعمل المعارض الجزائري زيتوت بشكل أساسي في المنفى، ولم يشارك بشكل مباشر في السياسة الانتخابية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وفي إشارة إلى خبرته الواسعة كدبلوماسي وسياسي سابق، قال زيتوت إنه يتفهم “شروط وأهمية العمل السياسي” ولن يتخلى عن منصبه.
كما دعا إلى إقامة دولة مدنية في الجزائر، وحث الجنود على العودة إلى ثكناتهم ومهماتهم الأصلية – لحماية حدود البلاد وسيادتها، حسب ما أوردته عربي 21.
وكان النظام الجزائري يعمل بجهد كبير لتشويه سمعة أي صوت يقف مع الحراك المؤيد للديمقراطية.
ففي عام 2019، حاول النظام بقيادة الجنرال الراحل قايد صالح تقسيم الجزائريين على أسس عرقية، من خلال شيطنة الشعب الأمازيغي.















