منتدى الدوحة يتحول لحدث عالمي بحضور مسؤولين رفيعي المستوى من دول العالم

يجتمع عدد من القادة الدوليين ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية والاقتصاد ورؤساء وكالات الأمم المتحدة إلى قطر للمشاركة في منتدى الدوحة العشرين تحت عنوان “التحول إلى عصر جديد”.

والمنتدى منصة عالمية تجمع قادة السياسة لمناقشة التحديات الملحة التي تواجه عالمنا، وتعزيز الحوار، وتبادل الأفكار، وصنع السياسات، وتقديم التوصيات القابلة للتطبيق.

حيث تحولت الدوحة ، عاصمة قطر ، مؤخرًا إلى مركز عالمي بحضور كبار المسؤولين من مختلف دول العالم.

وتسلمت الوطن الخليجية قائمة بأهم الأشخاص الذين أكدوا حضورهم للمنتدى وحضور الاجتماع.

ومن أبرز هؤلاء وزراء خارجية دول مختلفة ، مثل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ، وممثل السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ، ووزير الخارجية التركي ميفروت جاويش أوغلو ، ووزير خارجية الجزائر.

ويفتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، صباح يوم السبت ، فعاليات المنتدى العالمي ، أكبر منتدى وأكثرها مشاهدة على نطاق واسع.

وسيلقي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر ، كلمة في اليوم الأول للمنتدى.

بدورها قالت لولوة بنت راشد الخاطر المدير التنفيذي لمنتدى الدوحة: “مرة أخرى يعود منتدى الدوحة في نسخته العشرين. وقد شهد العالم تغييرات كبيرة منذ اجتماعنا آخر مرة عام 2019، مما يبرز، أكثر من أي وقت مضى، حاجتنا إلى الاجتماع والاستفادة من هذه المنصة لمناقشة أهم القضايا التي تواجهنا خلال انتقالنا إلى عصر جديد”.

كما سيحضر الحدث الملياردير الأمريكي بيل جيتس ، ووزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري ، والمبعوث الخاص للبيت الأبيض بشأن تغير المناخ ، ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد شتية.

كما ستحضر مسؤولة رفيعة من أوكرانيا ستكون حاضرة في المنتدى، إلى جانب عدد من المسؤولين الدوليين ووزراء خارجية دول على غرار العراق وليبيا ورومانيا والمكسيك وإندونيسيا والبوسنة والهرسك ووزير الخارجية الأفغاني بالوكالة أمير خان متقي.

كما وجه المنظمون دعوات حضور لعدد من الشخصيات الاعتبارية والنشطاء من دول مختلفة، وعدد من الحاصلين على جوائز نوبل.

ويُعقد الاجتماع، الذي يأتي ضمن النسخة العشرين من منتدى الدوحة، يومي 26 و27 مارس/ آذار، تحت رعاية أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ويسلط المشاركون الضوء على نفوذ روسيا وعلاقاتها العسكرية مع دول في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط بشكل خاص، وصادراتها الضخمة من الوقود إلى أوروبا. كما سيناقشون خطر صعود السياسات المثيرة للتفرقة في أوروبا.

كما سيبحث قادة العالم وصناع القرار الديناميكيات المتغيرة في العالم، ودورها في إنشاء نموذج جديد لعصر جديد، وآليات ضمان زيادة النمو الاقتصادي وتقليل عدم المساواة وتعزيز التنمية المستدامة وحماية المجتمعات الضعيفة.

(وكالات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى