منظمات سورية: دي ميستورا شخصية غير مرغوب فيها

في تطور جديد، اعتبرت منظمات ثورية ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات عامة سورية، المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي مستورا “شخصية غير مرغوب فيها” واصفة إياه “بغير النزيه”.
وفي بيان مرسل الى الأمين العام للأمم المتحدة وسفراء مجلس الأمن، قالت المنظمات: “إن تصريحات دي ميستورا التي قال فيها إن جبهة النصرة قادرة على تصنيع غاز الكلور، تعطي انطباعا عن تبنيه الرواية الروسية، كما أنه يبرئ النظام من أي عملية قصف قد ينفذها بغاز الكلور”.
وأضاف البيان “أن إعلان دي ميستورا استعداده لمرافقة آلاف المدنيين في محافظة إدلب إلى أماكن يسيطر عليها نظام بشار الأسد هو بمثابة تسليم واضح للمدنيين إلى قاتلهم مرة أخرى”.
وتابع: “أن تفهم دي ميستورا قلق موسكو من طائرات مسيرة تشن هجمات على قاعدة حميميم يعطي المبرر للروس من أجل أن يفتكوا بالمنطقة ويمنحهم غطاء من مبعوث دولي ليس من اختصاصه حماية قواعد عسكرية”، على حد قوله.
وقد شهدت عدة مناطق شمال سوريا مظاهرات حاشدة تنديدا بتدخل روسي وشن النظام هجوما موسعا على إدلب، ووجهت انتقادات لاذعة للمبعوث الأممي دي ميستورا لمطالبته بخروج المدنيين بدلا من العمل على حمايتهم.
وخرجت المظاهرات في إدلب وريفها وريف حلب، ودعا المتظاهرون فصائل المعارضة السورية المسلحة إلى التوحد لصد أي هجوم محتمل من قوات النظام وحلفائه على إدلب وما حولها، ورفعوا شعار “رفض العدوان الروسي”.
وقالت المعارضة، إن المظاهرات خرجت في أكثر من 57 نقطة ضد التدخل الروسي وتهديدات النظام الذي يحشد قواته للهجوم على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، ورفع المتظاهرون لافتات تقول “لا تراجع لا استسلام حتى يسقط النظام، باقون ما بقي الزيتون، إلى الضامن هل ضمنت قتلنا”.
وبدأ مطلع الأسبوع الحالي، مناورات شرق البحر المتوسط المناورات أعلنت عنها روسيا، وتشارك فيها قوات بحرية وجوية، بالتزامن مع حديث عن عملية عسكرية وشيكة لقوات النظام السوري في إدلب، وسط تحذيرات روسية من ضربة قد توجهها الولايات المتحدة للنظام السوري.
وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، “شارك في المناورات 25 بارجة ونحو ثلاثين طائرة، بينها قاذفات استراتيجية، والهدف من هذه المناورات منع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من ضرب مواقع للجيش السوري، ومنع إقامة ما تُسميها واشنطن منطقة حظر جوي في سوريا”.















