منظمة حقوقية: المناهج المدرسية في السعودية عدائية حيال الشيعة والصوفية
قالت منظمة حقوقية إن الإصلاحات في المناهج المدرسية بالسعودية لا زالت عدائية حيال الشيعة والصوفية وتصفها المملكة أنها شعائر إسلامية محظورة.
وأوضح بيان لمنظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية أن الإصلاحات في المناهج المدرسية غير كافية؛ فلا زالت المناهج غير لينة مع معتقدات الشيعة والصوفية في المملكة.
اقرأ أيضًا: ماذا بعد تعديل المناهج السعودية و حذف مواد تعادي اليهود و المثلية ؟
يُشار إلى أن السعودية عمدت مؤخرًا إلى إجراء إصلاحات في المناهج المدرسية، وأفرجت عن الناشطة النسوية لجين الهذلول، إلا أن المنظمة اعتبرت تلك الخطوات غير كافية وبحاجة إلى المزيد.
ووصف مراقبون أن الإصلاحات في المناهج المدرسية في السعودية تأتي استجابةً لدعوات الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس جو بايدن.
ولفت بيان المنظمة إلى أن السعودية تبنت “خطوات مهمة لإلغاء محتوى الكراهية وعدم التسامح من كتب الدين المدرسية، لكن الكتب الحالية تبقي على اللغة الهينة للممارسات المرتبطة بالأقليات الدينية”.
ووفق مراجعة كاملة أجرتها هيومن رايتس ووتش في المناهج المدرسية في السعودية الصادرة عن وزارة التعليم خلال العامين الماضيين إلى أن بعض الممارسات المرتبطة بالشعائر الإسلامية الشيعية والصوفية لا تزال توصف بأنها غير إسلامية ومحظورة.
وقبل 4 سنوات، عملت المنظمة على متابعة كاملة للمناهج المدرسية في المملكة ووجدت الكثير من الانتقادات القاسية الموجهة ضد الشيعة والصوفية، بالإضافة إلى لغة مهينة عن المسيحية واليهودية”.
وقالت إنه “لا تزال الكتب المدرسية تُصنّف بعض الممارسات والتقاليد المرتبطة بالشيعية والصوفية كدليل على الإشراك بالله”.
يُذكر أن السعودية تعتبر الأديان غير الإسلامية لا يتوجب التسامح معها في طقوس العبادة العلنية، عدا عن التمييز المنهجي ضد الأقليات الدينية المسلمة مثل الشيعة الاثنا عشرية والإسماعيلية.
وانتقدت الولايات المتحدة مرارًا مناهج التدريس في السعودية، لاسيما بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، شارك فيها سعوديون.
وقال “معهد مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي”، إن المملكة العربية السعودية، أزالت من المناهج الدراسية في طبعاتها الجديدة، نصوصا تحض على الكراهية تجاه “إسرائيل” والمثلية الجنسية وما أسماه الأديان الأخرى.
وفي وقت سابق من عام 2017، شنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هجوما على ما سماها “الأفكار المتطرفة”، معلنا أن بلاده “سوف تدمر” هذه الأفكار وستعود للحياة الطبيعية.















