ناشطون قطريون وكويتيون يطالبون بمقاطعة شركة بوما للمعدات الرياضية
أطلق نشطاء في الكويت وقطر حملة لمقاطعة منتجات HP المتخصصة في تطوير أجهزة الكمبيوتر المحمولة ، وكذلك شركة بوما للمعدات الرياضية.
وتأتي دعوات القاطعة لدعم شركة بوما الاحتلال الإسرائيلي.
فتحت شعار “لن أشارك”، أطلقت “حركة مقاطعة الاحتلال” في الكويت حملة للمطالبة بمقاطعة منتجات “hp” ومنتجات شركة بوما.
وبحسب مقطع فيديو ترويجي نشرته الحركة على حسابها في تويتر؛ فإن الهدف من المقاطعة هو الحد من مساهمات الشركة في تقديم الدعم لجيش الاحتلال الإسرائيلي والشرطة.
وتعتبر “إتش بي” ثاني أكبر مستثمر في الاحتلال الإسرائيلي إضافة إلى دعمها لسياسة الاعتقال الإداري التي تتبعها إدارة السجون مع الأسرى الفلسطينيين.
كما تدعم شركة بوما سياسة التوسع الاستيطاني من خلال إطلاق مشروع “المدينة الذكية” للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية.
وفي هذا السياق، دعت مجموعة “شباب قطر ضد التطبيع” إلى مقاطعة شركة بوما المتخصصة في صناعة الملابس والمعدات الرياضية، بسبب دعمها للأندية الرياضية الإسرائيلية داخل المستوطنات.
اقرأ أيضًا: مجموعة قطرية تطالب الأندية القطرية بمقاطعة شركة “بوما” الرياضية
وبعد المقاطعة القطرية، رد نادي قطر الرياضي على فسخ عقده مع الشركة المذكورة.
يذكر أنه في الشهر الماضي، تعرض نادي الريان القطري لانتقادات بسبب توقيعه عقدًا مع بوما على الرغم من الغضب الوطني من امتثال الشركة المصنعة للاحتلال الإسرائيلي.
فقد أعلن نادي الريان الرياضي المحلي في تغريدة أن بوما ستكون راعيته لموسم 2021، مما أثار غضبًا عبر الإنترنت حيث اتهم الكثيرون النادي بـ “الوقوف إلى جانب الصهاينة”.
وكان شباب قطر المعارض للتطبيع كان قد دعا في وقت سابق إلى مقاطعة بوما، وحث مشجعي كرة القدم على ممارسة الضغط على أنديتهم المحلية بسبب تورطها مع إسرائيل.
واتخذت مجموعة الشباب إجراءات ضد شركة تصنيع الملابس الرياضية العالمية في أعقاب الهجمات الدامية على غزة في مايو، والتي قتلت فيها إسرائيل 248 فلسطينيا، من بينهم 66 طفلا.
ثم أرسلت مجموعة شباب قطر المعارض للتطبيع ما مجموعه سبع رسائل منفصلة لكل من الفرق القطرية المحلية التي كانت ترتدي مجموعات Puma لكنها فشلت في تلقي رد من ستة منهم.
وفي كل رسالة، أقرت المجموعة بدعم كل فريق للفلسطينيين، بما في ذلك أعمال التضامن العامة على أرض الملعب، وشرحت الأسباب الكامنة وراء حركة المقاطعة العالمية ضد بوما.















