هجوم صاروخي على قاعدة أمريكية تابعة للتحالف الدولي في سوريا

قالت مصادر عسكرية أميركية، اليوم الأحد، أن معسكراً يضم جنوداً أمريكان، في شمال شرق سوريا، تعرض إلى هجوم صاروخي، ولم تسجل إصابات.
وذكرت القيادة الوسطى الأمريكية، في بيان، أن الصاروخ سقط خارج المجمع العسكري، “دون أن يقتل أو يجرح أحدا من القوات الأمريكية أو الشريكة، ودون أن يلحق ضررا بأي من المرافق أو المعدات”.
وأشارت القيادة الوسطى إلى أنه عثر على صواريخ إضافية في موقع الإطلاق، وأنها تجري تحقيقا بشأن الهجوم.
ونقلت فوكس نيوز عن مسؤول عسكري أميركي قوله “لقد تم إطلاق صاروخ على معسكر أميركي شمال شرق سورية ولم تسجل إصابات”.
وكانت قاعدة القرية الخضراء الأمريكية، في شمال شرقي سوريا، قد شهدت، في أغسطس الماضي، أعمال عنف بين الجيش الأمريكي ومسلحين مدعومين من إيران، ما أسفر عن إصابة عسكري أمريكي واحد على الأقل بشكل طفيف.
وأثار الحادث ردا أمريكيا أسفر عن مقتل 3 من المسلحين الذين نفذوا الهجمات.
وقد أحبط التحالف في مرات سابقة هجمات، بينها بطائرات مسيرة، على قاعدة التنف، التي أنشئت في العام 2016، وتقع بالقرب من الحدود الأردنية والعراقية، وتتمتع بأهمية استراتيجية كونها تقع على طريق بغداد – دمشق.
- اقرأ المزيد/ روسيا تتهم أمريكا بنهب ثروات سوريا النفطية
يذكر أنه تم تشكيل التحالف الدولي ضد داعش في أيلول عام 2014 ، حيث يلتزم أعضاء التحالف الدولي جميعاً بإضعاف تنظيم داعش وإلحاق الهزيمة به في نهاية المطاف.
ولا يزال نحو 900 جندي أميركي منتشرين في شمال شرق سوريا وفي قاعدة التنف الواقعة في جنوب هذا البلد قرب حدوده مع كلّ من العراق والأردن.
وكان قد كشف بيان صادر الاسبوع الماضي عن “جيش مغاوير الثورة” المتحالف مع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داخل قاعدة التنف (أبرز القواعد الأميركية في سوريا) عن خلافات بين الطرفين السوري والأميركي بعد تعيين الأخير قيادة جديدة للفصيل.
وقال “جيش المغاوير” -عبر حسابه على تويتر “كنا ملتزمين وما زلنا بالأهداف المعلنة للتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، ولكننا نعلن أيضا أننا نرفض بشكل قاطع ونهائي التدخل من قبل أي طرف مهما كان في تحديد وتعيين قياداتنا الثورية”.















