وزير الطاقة الإسرائيلي: التقيت 5 وزراء عرب
زعم وزير الطاقة الإسرائيلي الجمعة انه التقى خمسة من نظرائه من الدول العربية برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس أنه التقى خمسة من نظرائه من وزراء الطاقة من خمس دول عربية في لقاءات رعتها الولايات المتحدة.
وكتب الوزير الإسرائيلي شتاينتس في في تغريدةٍ له: “شاركت الليلة بمؤتمر غير مسبوق حضره وزراء الطاقة من المغرب والسودان ومصر والإمارات والبحرين والولايات المتحدة”.
وأضاف: “تعد هذه خطوة تاريخية، ودفعة لقطاع الطاقة لتعزيز التعاون مع الدول العربية أيضا في الطاقة المتجددة، بمجالات البحث والتطوير وإمكانية ربط شبكات الكهرباء في المستقبل القريب”.
اقرأ أيضًا: فايننشال تايمز: اتفاق التطبيع زاد من توهج النار بين الإمارات وتركيا
وذكر الوزير الإسرائيلي أن اللقاءات تمت عبر الاتصال المرئي، فيما لم يحدد الوزراء العرب الذين التقاهم مؤخرًا.
وشهدت 2020 إعلان كل من الإمارات والبحرين والسودان والمغرب تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، فيما تقول الرباط إنها قامت فقط بـ”استئناف العلاقات مع تل أبيب”.
فيما يرتبط الأردن ومصر باتفاقيتي سلام مع إسرائيل، منذ 1994 و1979 على الترتيب.
وقوبلت موجة التطبيع الأخيرة برفض شعبي عربي واسع، واعتبره الرافضون خيانة للقضية الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية.
وكانت أفردت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرًا موسعًا حول الصراع الذي تقوده الإمارات وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ضد تركيا ورئيسها إردوغان.
واستعرض التقرير شجب تكريا لتوقيع اتفاق التطبيع الذي شاركت فيه الإمارات وإسرائيل، فيما وصفت أنقرة الاتفاق على أنه خيانة.
وعلى الرغم من تطمينات أبوظبي لطهران أن اتفاق التطبيع مع إسرائيل لن يؤثر علاقة الجيرة، إلا أنه لم يكن هادئًا مع تركيا.
وعلى مدار 10 أشهر مضت، تبادلت الإمارات وتركيا الكثير من الاتهامات، خصوصًا في التواجد في القرن الأفريقي وليبيا.
وتقول الصحيفة إن توقيع اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات زاد من توهج النيران المشتعلة بين البلدين المتصارعين عن بعد.
وذكر التقرير أن النزاع بين الإمارات و تركيا يتم عبر وكلاء ولاعبين عالمين يقودون احتدام ذلك التنافس.
تهديدات
ونقلت الصحيفة عن الكاتب الإماراتي عبد الله عبد الخالق قوله: “بعد الاستماع للتهديدات من الأتراك.. فيساعد بالتأكيد أن يكون لديك علاقة مع إسرائيل”.
وادعى الكاتب أن التهديدات زادت من وتيرة احتدام التنافس.
وذكرت الصحيفة أن التهديدات التي استعرضها الكاتب الإماراتي ظهرت من تدخل تركيا في ليبيا.
فقبل نشر تركيا أنظمة الدفاع والمقاتلين السوريين، كانت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في صعود مستمر.
إقرأ أيضًا: إسرائيل تجذب استثمارات الإمارات في القدس.. والعنوان مواجهة تركيا
وذلك بسبب شحنات الأسلحة الضخمة من الإمارات وفق ما يؤكد مسؤولو الأمم المتحدة ودبلوماسيون.
كما تتهم الإمارات تركيا بمتابعة وهم استعماري، ودعم الجماعات الإسلامية وإقامة محور مع قطر معاد لها.
وهناك اعتقاد أن قطر، منافستها وعدوتها تقدم الدعم المالي لمساعدة أردوغان كي يقدم نفسه زعيما للسنة في العالم.















