ولي العهد السعودي يلتقي وزير الخارجية الإيراني لبحث سبل التعاون بين البلدين

التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان في جدة، بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وبحث ولي العهد بن سلمان مع عبداللهيان “العلاقات بين المملكة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والفرص المستقبلية للتعاون بين البلدين وسبل تطويرها، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها”.
ونقل حسين عبداللهيان “تحيات وتقدير فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إبراهيم رئيسي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي العهد.
فيما حمله سموه تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين، وتحيات وتقدير سموه لفخامته” بحسب ما ذكرت “واس” الوكالة الرسمية.
وقبل اللقاء، تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اتصالاً هاتفياً، من نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، وبحثا “مستجدات الأوضاع في السودان” حسبما نقلت “واس”.
ووفق “واس” فقد “جرى خلال الاتصال، مناقشة مستجدات الأوضاع في جمهورية السودان الشقيقة، وأهمية وقف التصعيد العسكري بين الأطراف المتنازعة وإنهاء العنف، وخفض مستوى التوترات بما يضمن أمن واستقرار السودان وشعبه الشقيق”.
وأشاد بلينكن بـ “جهود المملكة لاستضافة ممثلي نحو 40 دولة مؤخراً في مدينة جدة لمناقشة الأزمة في أوكرانيا وإيجاد حلول لها”.
وتطرق المسؤولان إلى “تكثيف التنسيق والعمل الثنائي في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وجهود إرساء دعائم السلام التي يبذلها البلدان الصديقان في المنطقة والعالم”.
وبعد أعوام من التوترات، اتفقت الرياض وطهران على إنهاء خلافهما الدبلوماسي وإعادة فتح السفارات في اتفاق مهم توسطت فيه الصين.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية متابعة تنفيذ اتفاق بيجين وتفعيله، بما يعزز الثقة المتبادلة ويوسع نطاق التعاون، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة. كما أكدا حرصهما على بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وعبر الجانبان عن تطلعهما إلى تكثيف اللقاءات التشاورية وبحث سبل التعاون لتحقيق المزيد من الآفاق الإيجابية للعلاقات. وأكدا استعدادهما لبذل كل ما يمكن لتذليل أي عقبات تواجه تعزيز التعاون بينهما على ما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.















