البطالة في أغنى ممالك النفط في العالم.. كيف يعبر السعوديون عن أزمتهم؟

على الرغم من الثراء الفاحش والثروة النفطية الهائلة لدى أكثر دول العالم انتاجًا وتصديرًا للنفط في العالم، إلا أن البطالة لاحقت السعوديين.

لكن التعبير عن الأزمات الاجتماعية والاقتصادية يواجه تضييقًا في المملكة الخليجية، لذا فإن المواطنين السعوديين يلجؤون إلى تويتر للتعبير عن ازمة مماثلة مثل البطالة.

فقد أطلق السعوديون مؤخرًا وسم “#عاطلون_في_بلد_النفط للتعبير عن امتعاضهم من تزايد البطالة في المملكة.

ويقول المواطنون السعوديون إن الأمير محمد بن سلمان يُنفق المليارات من الدولارات لشراء الأسلحة المتطورة من أمريكا وأستراليا وكندا وبريطانيا وفرنسا.

بالإضافة إلى نفقات العائلة المالكة من رحلات ترفيهية وشراء العقارات الفارهة في الدول الأوروبية.

فقد غرد كتب تركي الشلهوب: “يريدون إشغال المواطن واستهلاك وقته بالعمل إلى أقصى حد لسد احتياجاته الأساسية فقط”.

يعمل 8 ساعات باليوم دون عائدٍ كبير، فيضطر إلى العمل بوقت إضافي، ولن يكفيه ذلك، فيدفع نساء بيته للعمل أيضا .. هذه هي الرؤية الحقيقة التي يُراد تنفيذها”.

وغرد محمد الهادي بن صالح: ” إذا زاد خرج الدولة عن دخلها، تسلط الحاكم على الناس، بنهب ما في أيديهم بالمكوس والإتاوات، وهو ظلم مؤذن بخراب العمران “.

وكتب أوس الزهراني: بلد يطفو على النفط ونسبة العاطلين في ازدياد .. #عاطلون_في_بلد_النفط.

وقال حساب “عين”: كارثة وفشل مؤلم .. أن يكون اقتصادك ريعي يعتمد على بيع النفط كل هذه السنين منذ اكتشاف أول بئر للبترول في ثلاثينيات القرن الماضي. 90 عام من الفشل.

ودون عبد الله العودة تغريدته: ولايزال موضوع البطالة والعاطلين يتصدر القضايا في السعودية.

دولة فاسدة

واستهجن سعيد بن ناصر الغامدي: دولة فاسدة أدى فسادها إلى: بطالة متنامية مقارنة بالثراء الهائل والثروات الضخمة .. حرمان المواطنين من العمل رغم وجود الأموال الفائضة.

وكتب صاحب حساب “Baltimore”: الحقوق لا تُمنح بل تُؤخذ.. عندما يقول الذباب الكتروني “ما حد درى عنك” صادقون اذا لم تتكلم لن يعلم أحد كم تتألم..ارفع صوتك.. لأن الثروة الترليونية حق لك.

ووفقًا لتقديرات اقتصادية، في المملكة العربية السعودية فإن هناك العديد من الأسباب وراء تزايد نسبة البطالة في البلاد.

ويقول المراقبون الاقتصاديون إن امتلاك الثورات تنحصر في أيدي الأمراء فقط، كما أن ميزانية السعودية يتم إهدارها بعيدًا عن المحاسبة.

ومن بين تلك الأسباب، المشاريع التي تقام بعيدة عن مصلحة السعوديين ، فيما يتفشى الفساد في أروقة المملكة والحكومة.

كما أن الأموال تنفق على المؤتمرات، عدا عن الفشل في تطوير القطاعات الحكومية المهمة مثل القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية.

اقرأ أيضًا: الفقراء والخدمات الصحية الأكثر تضررًا من خفض الإنفاق بالسعودية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى