شهداء ومصابون في قصف إسرائيلي على متفرقة من قطاع غزة

استشهد عشرات الفلسطينيين ، وأصيب آخرون، منذ فجر يوم السبت، جراء القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من محافظات قطاع غزة.

وأفادت المصادر الطبية الفلسطينية باستشهاد ثلاثة مواطنين، ظهر اليوم، إثر قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في شارع دير ياسين بحي الجنينة شرقي مدينة رفح.

واستشهد مواطنان، إثر قصف من مسيرة إسرائيلية على مجموعة من المواطنين في منطقة الجنينة شرقي مدينة رفح.

وفي سياق متصل، انتشلت طواقم الدفاع المدني شهيد ومصاب، جراء استهدافهما من طائرات الاحتلال الإسرائيلية في منطقة خربة العدس شمالي رفح.

وفجر اليوم، استشهد ثلاثة مواطنين، وأصيب آخرون، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة سمارة قرب مسجد السيد في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

فيما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي نسفت منازل في المناطق الغربية لمخيم جباليا شمالي القطاع، كما قصفت بالمدفعية المناطق الشمالية الغربية لمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان بأن محاصرين في مخيم جباليا وبيت لاهيا شمالي القطاع أطلقوا مناشدات لإنقاذهم بعد قصف إسرائيلي على منازلهم.

وفي نهاية الشهر الماضي أعلنت بلدية بيت لاهيا بشمال قطاع غزة “مدينة منكوبة” جراء حرب “الإبادة الجماعية” والحصار الإسرائيلي، وأطلقت نداء استغاثة عاجلا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وقالت البلدية إن المدينة أصبحت “بلا طعام وبلا مياه وبلا مستشفيات وبلا إسعافات وبلا دفاع مدني وبلا أطباء وبلا خدمات وبلا اتصالات”.

ومنذ بدء العملية العسكرية في مخيم جباليا، بالخامس من أكتوبر الماضي استشهد 2000 مواطن، وأصيب 6000 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال 1000،فضلًا عن عشرات المفقودين ما زالوا تحت الأنقاض.

ومنذ 42 يومًا والاحتلال يمنع إدخال المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى شمالي القطاع، ويحرم السكان من أدنى مقومات الحياة، مما يعمق المجاعة لدى المواطنين.

ولليوم الـ25 على التوالي، ما زال الدفاع المدني معطلا قسرًا في كافة مناطق شمال قطاع غزة، بفعل الإستهداف والعدوان الإسرائيلي المستمر، وبات آلاف المواطنون هناك بدون رعاية إنسانية وطبية.

وبتاريخ 23 أكتوبر الماضي، هاجم جيش الاحتلال طواقم الدفاع المدني في شمال قطاع غزة وسيطر على مركباته وشرد معظم عناصره إلى وسط وجنوب القطاع واختطف 10 منهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى