أغنية إسرائيلية تسخر من التطبيع بين إسرائيل ودولة الإمارات

نشرت قناة «مكان» الإسرائيلية الناطقة باللغة العربية أغنية إسرائيلية جديدة بكلمات عربية وعبرية بعنوان «أنا هيفا والنبي» تتناول كلماتها مسألة التطبيع بين العدو الإسرائيلي ودولة الإمارات العربية المتحدة، اللتان وقعتا على اتفاق «أبراهام» لتطبيع العلاقات قبل عامين.

وأدّت الأغنية الممثلة الكوميدية الإسرائيلية الساخرة، نعومي شيستر، التي تعبّر عن دعمها لـ«اليسار» الإسرائيلي. وفي الأغنية الجديدة تمنّت شستر عبر كلماتها الساخرة أن «يتحوّل كل العرب لدبي، وأن يتمّ كيّ وعيهم كما تمّ كيّ وعي دبي».

ورأت المغنية والكوميدية الإسرائيلية التي نشأت في «واحة السلام» (كيبوتس مشترك للفلسطينيين والإسرائيليين من دعاة السلام) وتتقن العربية جيداً، أنه «في بآخر النفق ضي، لو كل العرب زي دبي، نسيوا شعب انتكب، نسيوا فلسطين، مفيش أحلى من عرب معهم ملايين، قالوا تبقى إسرائيل من المي للمي، نكوي وعي العرب كي، ينسوا إنه غزة حاصرنا..دبي دبي دبي».

وفي أغنيتها مزجت شستر بين مقاطع بالعربية وبين بعض الكلمات بالعبرية، مختتمة كلّ فقرة منها باللازمة «دبي دبي دبي».

وكانت شستر قد نشرت سابقاً اعلان ترويجي للمسافرين من الإمارات الى دولة الإحتلال ، يحتوي على كثير من مشاهد السخرية و العنصرية تجاه العرب .

حيث يبدأ الإعلان الترويجي بمشاهد لاحتفالات مجتمع الميم “المثليين” في اسرائيل و رفعهم لاعلام قوس قزح على وقع اغنية عبرية.

في البداية تنصح مقدمة المحتوى المسافرين القادمين من الامارات بالتعريف عن هويتهم بمجرد وصولهم لمطار بن غريون  ، لان المطار مليئ بقوات الأمن و هناك اجراءات أمنية مشددة في المطارات.

و أشارت إلى عدم قولهم أنهم من العرب المحلين حتى لا يتم احتجازهم و اهانتهم مثل السكان العرب المحليين في اشارة واضحة للتعامل العنصري الذي تمارسة دولة الإحتلال تجاه السكان العرب ، و لكن أهل الإمارات مرحب بهم.

لم تسلم السعودية من الإنتقاد الخفي في هذا الترويج الإعلاني ، حيث قالت مقدمة المحتوى للسائحين السعودين الذين سيأتون لزيارة اسرائيل قريباً بعد توقيع اتفاق تطبيع مع المملكة ، أن قيادة المرأة للسيارة في اسرائيل ، على عكس ما كان يحدث في بلادهم.

الفيديو يحتوي على كثير من المشاهد للحانات و البارات و مشاهد لصلاة اليهود على حائط البراق في اشارة الى يهودية الدولة الإسرائيلية.

و في انتقاد واضح لنظام الحكم في الامارات روج الفيديو للديمقراطية الاسرائيلية من خلال مشاهد لمقدمة المحتوى و هي تقف أمام منزل رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو و هو أمر يعجز عنه سكان الإمارات.

احتوى الفيديو الناطق باللغة العربية على مشاهد عنصرية تجاه العمال السودانيين في اسرائيل من قبل عضوة في الكنيست الإسرائيلي بالرغم من توقيع اتفاق تطبيع بين اسرائيل و السودان.

يُشار إلى أنّ شتسر عبرّت سابقاً عن دعمها لأهالي حي الشيخ جراح، وكتبت على صفحتها في موقع «توتير» «أنا يهودية إسرائيلية وقلبي مع الشيخ جراح وأهل غزة، الحلّ الوحيد هو بإنهاء الاحتلال الوحشي».

كما سبق لها أن نشرت مقطعاً ساخراً تناولت فيه المدوّن والمطبّع السعودي، محمد سعود، وزيارته لفلسطين المحتلة. وقالت إنه «لم يذهب فقط للتطبيع العادي، بل إلى تطبيع من نوع آخر، وهو البحث عن فتيات إسرائيليات.. عليه (محمد سعود) الذهاب إلى تل أبيب فإذا لم يكن له حظ مع الفتيات ربما يكون له حظ مع الذكور».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية