ألمانيا تستعد لتدريب جنود سعوديين على الرغم من استمرار حرب السعودية على اليمن

ألمانيا تستعد لتدريب جنود سعوديين في الوقت الذي تواصل فيه المملكة حملة القصف الوحشي في اليمن، والتي أدت إلى مقتل وتشويه مئات المدنيين، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية على الأرض.

أخبار الخليج: ألمانيا تستعد لتدريب جنود سعوديين في عام 2020

ألمانيا تستعد لتدريب جنود سعوديين حيث من المقرر أن يبدأ خمسة جنود سعوديين التدريبات مع الجيش الألماني واثنين آخرين في سلاح الجو الألماني في يوليو / تموز، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية نقلاً عن وزارة الدفاع الفيدرالية. سبق أن كتبت وسائل الإعلام المحلية أن الجنود كانوا يتلقون دورات في اللغة في هامبورغ قبل البدء في تدريب طويل للضباط.

وفقًا للتقرير نفسه، من المقرر أن ألمانيا تستعد لتدريب جنود سعوديين و سيشارك سبعة جنود سعوديين في دورات تدريبية تحضيرية للتدريب العسكري في ألمانيا في عام 2020. وقد أصبح البرنامج ممكنًا بعد زيارة وزير الدفاع أورسولا فون دير لين إلى الرياض في عام 2016.

وتأتي الأخبار على الرغم من حقيقة أن المملكة العربية السعودية كانت تقود حملة قصف مميتة في اليمن التي مزقتها الحرب الأهلية، والتي أدت إلى أزمة إنسانية على الأرض وصفتها الأمم المتحدة بأنها “الأسوأ في العالم”.

انتقد كريستيان بلكس، عضو في البرلمان عن حزب “البديل عن ألمانيا” المعارض، كل من المستشارة أنجيلا ميركل ووزير الخارجية هايكو ماس لمساعدتهما في بناء الجيش السعودي عندما يشارك جنوده وطياروه في الحرب في البلد المجاور.

وكتب على تويتر: “في اليمن، حيث يشن السعوديون والولايات المتحدة حربًا منذ عام 2015، يموت طفل كل 10 دقائق، وفقًا لليونيسيف”. “أي شخص بأيديهم في اللعبة هو عار.”

دقت المنظمات الإنسانية العالمية ناقوس الخطر للقتلى الثقيل في اليمن منذ أن بدأت المملكة العربية السعودية تدخلها المسلح قبل أربع سنوات. ومع ذلك، حظرت برلين بيع الأسلحة إلى الرياض في أكتوبر الماضي فقط – ردًا على وفاة الصحفي المنشق جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في تركيا.

من ناحية أخرى، تشير دراسة صدرت مؤخراً بتكليف من الأمم المتحدة، إلى أن عدد الوفيات المرتبطة بالحرب في اليمن سيصل إلى 233000 في نهاية هذا العام. ويشمل ذلك الأشخاص الذين قُتلوا في الغارات الجوية الشديدة والقتال على الأرض والذين قضوا نحبهم بسبب تفشي الأمراض وسوء التغذية على نطاق واسع، الذي تفاقم بسبب الحصار السعودي لموانئ البلاد.

ذكرت أرقام سابقة من الأمم المتحدة أن أكثر من 17000 مدني قتلوا أو جرحوا في الحرب من 2015 إلى 2018، مع “غالبية” الضحايا الذين وقعوا نتيجة لغارات القصف التي شنها التحالف الذي تقوده السعودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية