أمبر هيرد اختلقت كدمات على وجهها لابتزاز طليقها جوني ديب
النزاع بين ديب وهيرد أخذ منحى قضائي واعلامي واسع
قال أحد أصدقاء الممثل الشهير جوني ديب للمحكمة العليا إن دعوى العنف المنزلي التي أقامتها أمبر هيرد ضد جوني ديب هي مزورة وتأتي بهدف الابتزاز.
وقال إسحاق باروخ وهو فنان وتربطه علاقة معرفة بالفنان ديب منذ 40 عاماً إنه لم ير أي علامات أو كدمات على وجه الفنانة أمبر هيرد بعد يوم من ادعاءها تعرضها لهجوم من قبل نجم الهوليود.
وأضاف باروخ -الذي عاش في بيت بلا دفع ايجار يملكه الممثل- أن صديقه جون ديب أخبره أن أمبر هيرد تحب أن تجادل وتحب أن تضرب.
وكان الممثل قدم مقطع فيديو للمحكمة كدليل في قضية رفعها ضد صحيفة ذا صن الإنجليزية الشهير ومحررها التنفيذي دان ووتون حول مقال وصف الممثل البالغ ممن العمر 57 عاماً بـ “ضارب زوجته”
واطلعت المحكمة على رسالة نصية أرسلها الممثل ديب إلى صديقه باروخ في شهر أكتوبر من العام 2016 تفيد أنه يفتقد الحياة الرائعة التي كان يعيشها مع أمبرد لفترة من الوقت وأضاف إنها دمرت كل شيء، وأضاف لقد أحببت هذا المنزل ولكن لا يمكنني حتى النظر إليه بعد الآن.
باروخ صديق ديب أخبر المحكمة أن صديقه استخدم كلمة نابية ضد هيرد لأنها رفعت دعوى بقضية احتيال ضده تتعلق بالعنف المنزلي بهدف ابتزاز زوجها السابق.
واستمعت المحكمة أيضاً لـ ترافيس ماكجيفرين عضو فريق الأمن التابع للمثل ديب الذي أفاد أنه رأى الممثلة هيرد تضرب الممثل ديب في عينه وأضاف أنه رآها تبصق عليه وترمي علبة من مشروب الطاقة ريدبول على ظهره أثناء نزاع حدث بينهما في عام 2015.
وحول شهادته في واقعة ضرب ديب لهيرد قال ماكجيفرين إن هذا الادعاء لم يحدث ونفى أن يكون ديب قد ضرب هيرد وقال لم يحدث أن ضرب ديب هيرد وشدها من شعرها كما أثير أبداً لم يحدث هذا في أي لحظة على حد قوله.
وفي أدلة أخرى اطلعت عليها المحكمة أظهرت أن ايلون ماسك كان يزو أمبر هيرد بالنتظام في شقتها الخاصة بديب في قت متأخر من الليل في مارس 2015.















