أوكرانيا تنفي سيطرة روسيا على بلدة سوليدار التي تشتهر بمناجم الملح

أكد سيرغي تشيريفاتي، المتحدث العسكري الأوكراني للمنطقة الشرقية إن بلدة سوليدار لم يتم الاستيلاء عليها، وقال“وحداتنا موجودة هناك، والبلدة غير خاضعة للسيطرة الروسية”.

وكانت قد أعلنت روسيا، أمس الجمعة، أن قواتها سيطرت على بلدة سوليدار التي تشتهر بمناجم الملح في شرق أوكرانيا، وهو ما من شأنه أن يكون أول مكسب كبير لموسكو في ساحة المعركة منذ نحو ستة أشهر، ولكن كييف قالت إن قواتها ما زالت تقاتل في البلدة.

قال ضابط أوكراني في المنطقة، تحدث بشرط إخفاء هويته إذ لم يكن مخولا بالتحدث مع وسائل الإعلام، عبر الهاتف إن الروس لم يستولوا بشكل كامل على البلدة.

وأضاف: “ليلة أمس كانت نيران المدفعية وكأنها (نيران) من الجحيم، من كلا الطرفين. بحسب ما أعرفه، استطاع جنودنا الخروج من بعض أجزاء (سوليدار) بشكل منظم والآن ترد الهجوم مجموعات (الهجوم)، ولكننا ما زلنا نسيطر على البلدة”.

وقالت وزارة الدفاع الروسية: “أمكن الاستيلاء على سوليدار بفضل القصف المستمر على العدو من جانب قوات الطيران الهجومي والحربي والصواريخ ومدفعية مجموعة من القوات الروسية”.

وأضافت الوزارة أن الاستيلاء على سوليدار يمكنه قطع طرق الإمدادات الأوكرانية إلى مدينة باخموت القريبة الأكبر حجما، وحصار القوات الأوكرانية المتبقية هناك. وتحاول روسيا الاستيلاء على باخموت منذ شهور في حرب ضارية.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي لصحافيين في البيت الأبيض، الخميس: “حتى وإن سقطت باخموت وبلدة سوليدار في يد الروس، لن يكون لذلك أثر استراتيجي في الحرب نفسها (…) ومن المؤكد أن ذلك لن يوقف الأوكرانيين أو يثبطهم”.

وأفادت مصادر مطلعة أمس الجمعة، بأن ألمانيا على وشك اتخاذ قرار بشأن إرسال دبابات ليوبارد القتالية إلى أوكرانيا في الأسبوع المقبل، حيث يقيم الحلفاء الأوروبيون حاليا كيفية مساعدة حكومة كييف في حال حدوث قتال في فصل الربيع المقبل.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن المصادر المطلعة القول إنه مع تزايد الدعوات لبرلين لتزويد أوكرانيا بدبابات ثقيلة، فإنه من المرجح أن تقرر ألمانيا تزويدها بدبابات ليوبارد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية